المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرح المادة بالعربي



غلا الروح
11-08-2012, 10:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــــــــــة




ساضع هنــــــــــــــا شروحـــــــــــــات الأخ امرؤ القيــــــــــــــس

للمادة دعواتكــــــــــــم الطيبة له


للامانة منقــــــــــــــــول



نبدأ بســــــــــــــــم الله

غلا الروح
11-08-2012, 10:57 PM
Unit 1

1
) The element of the short story :عناصر القصة القصيرة
1- Setting تركيب القصة
2- Plotالحبكة
3- Character الشخصيات
4- Point of view الأفكار أو وجهات النظر
5- Themeالنظريات والأفكار الرئيسية أو القيم

2) Literary genres : أنواع الأدب
1-fiction (novel and short story ) خيالي
2-dramaالرواية الطويلة الواقعية
3-poetry الشعر

شرح مبسط لكل عنصر من عناصر القصة :
3) Five key Element :
1- Setting : refers to the time and place of the events of the story.It includes conditions,atmospheres and moods . تشير إلى مكان وزمان القصة و تتضمن الظروف والجو العام للأحداث
Ex : can be outdoors with a concentration on landscape, indoors in kitchen.
In summer, in the past
مثال :كأن يكون الحدث في الهواء الطلق فتركز على المناظر الطبيعية أوفي المطبخ مثلا ، في الصيف ، في الماضي 2- plot :is the arrangement or sequence of events in astory .aplot is a planned,logical series of events with a beginning,middle and end . الحبكة هي ترتيب أو تسلسل الأحداث في القصة . وهي خطة تسلسل الأحداث المنطقية من البداية فالوسط فالنهاية .
It is composed of :وهو يتألف من
a- Introduction مقدمة
b- Rising actionتصاعد الأحداث
c- Climax الذروة
d- Falling actionبداية الحلول
e- A resolutionالحل النهائي وخاتمة الحدث
3-Character : refers to the main person or persons who act in a story .الشخصيات أو الأبطال في القصة هم الشخص الرئيسي في القصة أو من يشارك في صنع أحداث القصة .
a- Protagonistالبطل او الشخصية الرئيسية
b- Antagonistالشخصية الثانوية أو المكملة للشخصية الرئيسية
4-Point of view : is the angle from which a story is told .الأفكار ووجهات النظر التي تخبرنا بها القصة
a- The first person (when the story is told by one of the characters in story.use(I)الشخص الأول في القصة وهو عندما تروى القصة من جانب أحد الشخصيات وهو يستخدم في روايته: أنا
b- The second person is the reader.the reader knows as much as the author allows the limited Omniscient narrater to reveal .الشخص الثاني هو القارئ ويعرف بقدر ما يسمح له الراوي من المعرفة عن الأحداث والشخصيات
c- The third person is Omniscient narrater knows everything about all the characters.الشخص الثالث وهو الراوي العالم بكل شي في القصة وحول الشخصيات .
5-Theme : is the controlling or main idea of the literary piece . some stories may hint at the theme in the title of the story.هو الفكرة الرئيسية في القطعة الأدبية . وبعض القصص تلمح لموضوع القصة من خلال عنوانها


Jack and the Beanstalk
قصة جاك ونبتة الفاصوليا


فكرة القصة باختصار شديد .. وهذا لا يغني عن قراءة القصة بتمعن أو ترجمتها حرفيا ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله :
كان يا ما كان أرملة لديها ولد واحد اسمه جاك وبقرة اسمها ملكي وايت وهما يعيشان من حليب هذه البقرة الذي يبيعونه في السوق كل صباح ومن ثم يشترون حاجياتهم بثمنه لكن في أحد الصباحات لم تدر البقر حليبا ... ولا يدرون ماذا يفعلون لتوفير قوت يومهم .. لذا قرروا بيع البقرة .. فجلب جاك البقرة إلى السوق ليبيعها .. وفي الطريق صادف شخصا عجوزا يشبه المهرج ...
فقال له صباح الخير جاك فرد عليه جاك وهو مستغرب كيف عرف اسمه ... ثم سأله المهرج أين أنت ذاهب ؟ فأخبره جاك بأنه ذاهب للسوق ليبيع البقرة .. سأله المهرج لغزا : كيف تستطيع أن تحمل خمس حبات فاصوليا ؟ فأجابه جاك بأن تحمل بكل يد حبتين وواحدة في الفم... فأجابه المهرج ذلك صحيح .... وهذه هي الحبات الخمس .. ثم عرض عليه المهرج أن يشتري منه البقرة بخمس حبات فاصولياء ... فاستغرب جاك من هذا العرض .. فأقنعه المهرج بأن هذه الحبات سحرية يرميها بالأرض مساء فيجدها في الصباح وقد تطاولت في السماء .. وان لم يحدث ذلك بامكانك استرجاع بقرتك مني ... وهنا وافق جاك وتم التبادل بينهما ... رجع جاك سريعا إلى البيت ولم يستغرق كثيرا من الوقت .. رأته أمه ففرحت بذلك وسألته : بكم بعت البقرة جاك ؟ فأجابها جاك لن تخمني يا أمي ... فقالت الأم : انك ولد جيد لعلك بعتها بخمس جنيهات , عشرة ، خمسة عشر ربما عشرون فقال جاك ألم اقل لك أنك لن تخمني بكم بعتها .. لقد بعتها بهذا الفاصوليا السحرية تزرعينها ليلا ... فقاطعته أمه غاضبة وهي تمتدح بقرتها التي باعها جاك بهذا الثمن البخس فزمجرت له بالكلام ثم رمت حبات الفاصوليا من النافذة وأمرته بأن ينام ... فذهب جاك للنوم وهو متضايق لأنه سبب هذه المشكلة وأغضب أمه ونام ليلته وهو جائع .. وفي الصباح بعد أن تسرب شعاع الشمس من نافذته وكان صباحا جميلا قفز جاك صوب النافذة فرأى حبات الفاصوليا وقد امتدت سيقانها إلى السماء عاليا متشابكة كأنها سلم ... قفز جاك من النافذة على سيقان الفاصوليا وبدأ يتسلق ويتسلق ويتسلق حتى وصل عنان السماء فمشى ومشى ومشى فوجد هناك قصرا عظيما وتقف عند بابه امرأة عجوز ضخمة وطويلة فخاطبها جاك : صباح الخير مام وبكل أدب وهدوء طلب منها فطورا فهو جائع لأنه لم يأكل منذ الليلة الماضية فأجابته المرأة الضخمة : أتريد فطورا ؟! ستصبح أنت فطورا اذا لم تذهب من هنا الآن ! إن زوجي (غول ) عملاقا ولا يفضل اكثر من الأولاد يأكلهم مع التوست ... فمن الأفضل لك أن تنصرف الآن فهو سيصل قريبا ... أخذ جاك يرجوها : رجاء مام أعطيني أي شئ أأكله مام .. لم أأكل شيئا منذ الليلة الماضية مام ... سوف أموت من الجوع .. لم تكن المرأة سيئة فسمحت له بأن يدخل المطبخ ويتناول خبزا وجبنا وحليبا لكن جاك لم ينتهي من اعداد طعامه حتى سمع : ثامب ثامب ثامب ( صوت أقدام الغول العملاق )البيت بأكمله كان يهتز من وقع أقدام العملاق .. خافت العجوز ياله من شئ غير سار .. ماذا سأفعل بك الآن ... تعال هنا اختبئ في الفرن ولا تخرج حتى يفطر ثم ينام ثم اخرج هاربا ... ذهب العملاق وجلس على طاولة الطعام وقال لزوجته هاتي فطوري ... آآآه ما هذه الرائحة ؟؟! أشم رائحة دم انجليزي ربما يكون شخصا حيا أو ميتا لعلي أتناوله مع الخبز فقالت زوجته لا يا عزيزي أنت تحلم أو ربما إن رائحة الولد الذي كنت تريد أن تتعشاه أمس لازالت بأنفك ...بينما ستغتسل وترتب نفسك سيكون طعامك جاهزا ، بينما ذهب العملاق ليغتسل قفز جاك من الفرن ليهرب لكن زوجة العملاق أخبرته بأن ينتظر حتى ينام العملاق فهو من عادته أن يغفو بعد الفطور...
بعد أن تناول العملاق فطوره أخرج من خزانته الكبيرة حقيبتين مليئتين بالذهب .. وجلس يعده حتى أخذته الغفوة وغط في النوم ... بعد ذلك تسلل جاك من الفرن على رؤوس أصابعه وسحب معه إحدى حقيبتي الذهب وتوجه إلى جذع شجرة الفاصوليا وقفز للأسفل وظل يقفز أسفل حتى وصل إلى بيته فأخبر أمه بخبر الذهب .. وهو يذكرها بما أخبرها سابقا بشأن الفاصوليا السحرية ، فعاشا مدة من الزمن بالذهب الذي جلبه جاك من العملاق .. فلما أوشك أن ينتهي الذهب فكر جاك بأن يجرب حظه ثانية مع العملاق لعله يأتي بمزيد من الذهب ...
وفي صباح جميل تسلق جاك شجرة الفاصوليا وتسلق وتسلق وتسلق حتى مشى بنفس الطريق الذي سلكه في المرة الماضية حتى وصل إلى البيت الكبير فوجد المرأة الطويلة (زوجة العملاق) تقف عند باب البيت فقال لها جاك : صباح الخير مام .. أيمكنك أن تعطيني شيئا أأكله ! اذهب بني من هنا أجابته المرأة .. أو أن زوجي سيأكلك في فطوره .. لكن ألست أنت الشاب الذي جاء سابقا هنا ؟! أتعرف كان يوما فقد فيه زوجي حقيبة ذهب ..
أجاب جاك مستغربا : شئ غريب .. مام .. لعلي أخبرك شيئا عن هذا .. لكني جائع الآن ولا أستطيع التكلم الا بعد أن أتناول طعاما ..
فضول المرأة لأن تسمع كلامه عن ذلك اليوم جعلها تعطيه شيئا يأكله .. وبينما بدأ جاك بمضغ الطعام ببطئ سمع ثامب!ّ ثامب! ثامب! (صوت اقدام العملاق) وطلبت زوجة العملاق من جاك الاختباء بالفرن ... ونفس ما حصل في المرة السابقة ... وجلس العملاق يتناول في فطوره ثلاثة ثيران مشوية .. ثم نادى : زوجتي .. هاتي الدجاجة التي تبيض البيض الذهبي ... فجاءته بها وصار العملاق يقول للدجاجة : بيضي فتضع الدجاجة البيض الذهبي .. ثم بدأ العملاق ينعس ويطأطئ رأسه فيغط بالنوم .. هنا تسلل جاك من الفرن على رؤوس أصابعه وأمسك بالدجاجة الذهبية قبل أن تقول جاك روبنسون .. ففز العملاق من غفوته أثناء قفز جاك خارج المنزل وهو يسمع العملاق يقول : زوجتي زوجتي .. ماذا فعلت بدجاجتي الذهبية ؟ فأجابته : لماذا عزيزي ؟! وكان هذا آخر ما سمعه جاك من حوارهما .... وما إن انتهى جاك من نزوله عبر شجرة الفاصوليا ووصل إلى بيته أخبر أمه بالدجاجة العجيبة .. وجعل يقول للدجاجة بيضي فتبيض بيضا ذهبيا في أي وقت يقول لها بيضي ....
جاك لم يكتف بذلك ولم يمر وقت طويل قبل أن يقرر أن يحاول ثانية لعل حظه عبر شجرة الفاصوليا يجلب له المزيد من المال ..
وفي صباح جميل تسلق جاك شجرة الفاصوليا وتسلق وتسلق حتى وصل لنهاية الطريق .. ففي هذه المرة هو يعرف الطريق إلى بيت العملاق أفضل من قبل ... فلما وقف قرب شجيرة قريبة من المنزل شاهد زوجة العملاق خارجة معها دلو ماء .. فتسلل جاك إلى المنزل واختبأ في وعاء نحاسي .. ولم يمكث طويلا حتى سمع صوت أقدام العملاق (ثامب ثامب ثامب) كما في السابق .. فوصل العملاق وزوجته فقال لها : أشم دم انجليزي .. أشمه .. أشمه ..
فقالت له زوجته : أحقا ؟! اذا لابد أنه ذلك الفتى الذي سرق الذهب والدجاجة الذهبية .. ولابد أنه اختبأ في الفرن .. فهرعا إلى الفرن .. لكن جاك لم يكن هناك .. فقد كان حظه طيبا .. فقالت زوجة العملاق لزوجها : لاشك أنك لازلت تشتم رائحة الولد الذي اصطدته الليلة الماضية وشويته لك على الفطور .. يالك من كثير النسيان وعدم الاكتراث ..فأنت لا تفرق بين الحي والميت بعد كل هذه السنوات !!!


بعدها جلس العملاق لتناول فطوره .. وهو يتمتم بفكره بدأ يبحث عنه بحافظة اللحوم و بالخزانة و بأشياء أخرى لكن من حسن حظ جاك أن العملاق لم يفكر بالوعاء النحاسي ...
بعد ان أنهى العملاق فطوره نادى : زوجتي زوجتي هاتي القيثار الذهبي ... فجاءته به ووضعته على الطاولة قبالته ... فقال له العملاق : غن .. ويغني القيثار الذهبي أغان جميلة جدا ... وظل يغني حتى شعر العملاق بالنوم وبدأ يغط كالرعد ..
خرج جاك من الوعاء النحاسي بكل هدوء وتسحب كالفأر .. وتسلل على يديه وركبتيه حتى بلغ الطاولة زحفا فأمسك بالقيثار الذهبي وانطلق نحو الباب ... لكن القيثار بدأ يصيح : سيدي ! سيدي ! فاستيقظ العملاق فرأى جاك يجري بالقيثار .. جرى جاك بأقصى سرعته .. وهرع وراءه العملاق فاقترب من الامساك به لكن جاك استطاع الافلات منه ... حينما استطاع القفز على جذع شجرة الفاصولياء ولم يكن يفصله عن العملاق أكثر من عشرين ياردة ...
فجأة رأى العملاق جاك كأنه يختفي وهو يهبط إلى الأسفل بعد أن وصل إلى نهاية الدرب حيث سلم الفاصوليا ... ولم يكن العملاق واثقا من أنه يستطيع نزول هذا السلم لذا توقف وانتظر ... لكن القيثار بدأ يصيح : سيدي سيدي ... فنزل العملاق يتأرجح على جذع الفاصوليا الذي بدأ يهتز من شدة وزن العملاق .... وهو يتبع جاك الذي هبط في هذه الأثناء وهبط وهبط وهبط حتى صار قريبا جدا من بيته فصاح : أمي أمي .. هاتي الفأس .. فهرعت له أمه وبيدها الفأس ... فلما وصلت إلى شجرة الفاصوليا تسمرت واقفة حينما رأت رجل العملاق اخترقت السحب ... لكن جاك قفز للأسفل وتناول الفأس وبدأ يضرب الشجرة ليقطعها إلى جزأين ...
شعر العملاق بالشجرة تهتز وترتجف تحته لذا توقف ليرى ماذا حدث .. بينما استمر جاك بالضرب بالفأس حتى انقسمت الشجرة اثنين وبدأت تسقط ... فسقط العملاق وتحطم ... وتساقطت فوقه شجرة الفاصوليا .
بعد ذلك ؛ عرض جاك القيثار الذهبي لأمه ومعه أيضا البيض الذهبي ... فعاشا بهما بثراء فاحش .. وتزوج جاك أميرة رائعة .. وعاشوا بسعادة فائقة .....



Discussing :

At the beginning, we learn that jack is gullible when he immediately agrees without hesitation to exchange his cow for a handful of beans. We later learn that jack is a very greedy trickster, especially as he keeps climbing the beanstalk to gain more riches.
في البدء عرفنا أن جاك كان مغفلا حيث استبدل بقرته بحبات الفاصوليا ،لاحقا عرفنا أن جاك محتال وجشع خاصة حينما كررتسلق جذع الفاصولياء ليكسب مزيدا من الثراء.
Jack is justified in depriving the ogre of his sources of power and wealth . Also, in killing the ogre, Jack was protecting humanity, Jack can be seen as a freedom fighter.
كان لدى جاك ما يبرر له حرمان العملاق من مصادر القوة والثروة ، وأيضا ما يبرر قتله ، ويمكن رؤية جاك كمناضل في سبيل الحرية .
Stories ordinarily have a protagonist and an antagonist . story is saying that jack is the protagonist and hero of the story .The actions makes jack the protagonist and the ogre the antagonist .
عادة يكون في القصص شخصيات محورية أساسية وشخصيات ثانوية مساعدة . والقصة هنا تقول ان جاك هو الشخصية المحورية وبطل القصة . الأحداث تصنع من جاك شخصية محورية بينما الغول العملاق شخصية مساعدة .
This story has its roots in oral narrative .oral style which includes repetition, onomatopoeic phrases and simplicity , such as "So Jack climbed". It's keep in mind that the audience for such fairy tales would most likely Be children and thus the simple , repetitive style .
هذه القصة من نوع الروايات الشفهية (السرد الشفوي) . النمط الشفوي يتضمن التكرار وعبارات المسميات المقلدة ( أصوات تقليدية) والبساطة ، مثل ( وهكذا قفز جاك) .انها تأخذ بالإعتبار أن جمهور هذه الروايات هم الأطفال لذا تستخدم البساطة وأسلوب التكرار .
"smells the blood of an Englishman", these rhyming function to add drama to the situation. And creating suspence , This mean when we read or hear it we start to wonder : Oh no! What will happen to Jack ? And we want to read more and find out what happens next .
( أشم دم رجل انجليزي ) هذه عبارة دلالة تنظيمية تضيف الدراما على الوضع القصصي وتضيف الإثارة ، وهذا يعني أننا عندما نقرأها أو نسمعها نبدأ بالتساؤل : أوه لا ما الذي سيحدث لجاك ؟ وسنقرأ المزيد لمعرفة ما الذي حدث لاحقا .
The ending would be completely sensible if Jack were seen as a hero, freedom fighter . seen in this light, the ending is fitting for a "good guy" .
ستكون النهاية معقولة ومناسبة اذا وضعت جاك بطلا ومناضلا في سبيل الحرية . في ضوء نهاية تتناسب مع ( شاب جيد )

غلا الروح
11-08-2012, 10:58 PM
Unit 2


• Setting is the time and place of action . in some stories ,setting is merely the background against which event happen . It makes things happen . it can force characters to act . It suggests that the mood of the story is dark and possibly even dangerous .
تركيب القصة : هو يشمل زمان ومكان الأحداث في القصة . في بعض القصص يعتبر ( تركيب القصة ) هو مجرد الخلفية التي تعبر عن الأحداث .وهو صانع الأحداث . وهو يتيح للأبطال اداء الأحداث . وهو يشير إلى المزاج العام في القصة ان كان مظلما أو خطرا .

• Some writers provide many and often realistic .
بعض الكتاب يستخدم الواقعية في كتاباته ( كاتب واقعي)


• Irony is a technique used to emphasise a gap between reality and appearance .
هو مصطلح ينطبق على المفارقات وهو : تقنية تستخدم للتهكم على شيئ غير مقبول لتؤكد أن هناك فجوة بين الواقع وظاهر الحال


• Symbolism describes the use of a concrete object to represent a concept or idea . Ex: colours
الرمزية تصف أشياء ملموسة للتعبير عن مفهوم أو فكرة . مثال ذلك الألوان
Yellow : Symbolism cowardice الأصفر يرمز للجبن
Brown : Symbolism dull البني يرمز للملل
Red : Symbolism to fire الأحمر يرمز للنار
Black : Symbolism to sadness and death . الأسود يرمز إلى الحزن والموت
Gray :اللون الرمادي وتدل على شئ سلبي
Grey : اللون الرمادي وتدل على شي ايجابي



• Naturalism : a kind of writing which depicts reality very closely and emphasizes the effects of environment and heredity on the individual .
الطبيعية هو نوع من الكتابة يصور الواقع عن كثب ويوضح آثار البيئة والوراثة على الفرد




القصة مترجمة بالكامل في المنتدى يمكن مراجعتها هناك ولا داعي لتكرارها هنا

Discussion




• The setting is very clear from the beginning. It is daytime on a very cold day. We find that in :
"exceedingly cold and gray"
It is 75 Fah. Below zero .
Although it is 9 o'clock in the morning there is no " hint of sun"
تركيب القصة واضح منذ البداية . انه في نهار يوم بارد جدا . نجد ذلك في :
"بارد جدا ورمادي" .
انها 75ْ فهرنهايت تحت الصفر .
بالرغم من أنها التاسعة صباحا إلا أنه لا توجد لمحة شمس .



• These realistic details . we are introduced to the idea of death .
إن فيها تفاصيل واقعية . كما أنا قدمنا لفكرة الموت .


• The atmospheric de******ion of the setting focuses on the idea of death with words such as pall, gloom and dark .the pall described is "intangible".
الجو القصصي في تركيب القصة يركز على فكرة الموت باستخدام كلمات مثل : الغطاء (الظل ) والكآبة والظلام . الظلال وصف شيئ معنوي غير مادي .



• There is death in the air and all of this is created by the details of setting .
كما ذكر في تفاصيل تركيب القصة الموت في الهواء .
انتبه ركز في setting على زمان ومكان الأحداث وعلى فكرة الموت .


• The weather plays a central role in this story . the man is unable to eat or build a fire due to the extreme cold .
الطقس يلعب دورا أساسيا ( بطل القصة ) في الأحداث حيث أن الرجل غير قادر على تناول الطعام أو إشعال النار بسبب البرد القارس.


• The temperature is repeatedly mentioned because it is the most important factor which would affect the man's survival .his life depends on how cold it is . he is unable to perform the simplest of acts , such as lighting a match due to the exceedingly cold temperatures .
تكرر ذكر درجة الحرارة مرارا لأنها العامل الأهم في بقاء الرجل . فحياته تتوقف على تكيفه مع البرد . فهو غير قادر على أداء أبسط الأعمال مثل اشعال النار بسبب درجات الحرارة الباردة جدا.


• The extreme conditions in which this man is placed reveal his true nature . we are told :
a- "He was not much given to thinking"
b- "Empty as the man's mind was of thoughts.."
The reader can conclude that this man is not very intelligent .

الظروف القاسية التي واجهت هذا الرجل تكشف عن طبيعته الحقيقية . فقد قيل لنا :
أ‌- أنه لا يكلف نفسه بالتفكير كثيرا .
ب‌- عقل الرجل فارغ من الأفكار .
ويمكن للقارئ أن يستنتج بأن هذا الرجل ليس ذكيا جدا .



• The man thinks that the tree is "treacherous" shows how important setting is in the story . the man even feels that it is acting against him . The man in this story doesn’t seem to be very intelligent so he may be "destined" to make all those serious mistakes .
الرجل يعتقد أن الشجرة خائنة وهذا يوضح أهمية تركيب القصة (setting) . حتى إنه شعر أنها تعمل ضده . الرجل في هذه القصة لم يبد عليه الذكاء لذا بدا وكأنه يصنع كل تلك الأخطاء الخطيرة .



• Setting in this story seems to be everything . Setting seems to have a central role in this story .
التركيب ( setting ) في هذه القصة هو كل شئ ( اللاعب الأساسي في القصة ) ويبدو أن لها دور رئيسي في القصة .


• The man can be seen as a protagonist or main character and the weather and nature can be viewed as the antagonist or enemy against which the man must struggle .
يمكن اعتبار أن الرجل هو بطل الرواية أو الشخصية الرئيسية والطقس والطبيعة يعتبران الشخصية المساعدة ( الخصم ) ضد الرجل المناضل .



• The action of the man and nature make up the plot or events of this story .
إن ما قام به الرجل والطبيعة ( أفعالهما ودورهما في القصة ) هو حبكة القصة وأحداثها .



• The man is not given a name seems to emphasise the struggle between man and nature . given a name to the man would focus our attention on him and help us to see him more personally .
الرجل لم يعط اسما في القصة لتأكيد الصراع بين الانسان والطبيعة بالعموم . فإعطاء الرجل اسما يجعلنا نركز اهتمامنا به ونرى أن الصراع شخصيا بينه وبين الطبيعة .





A Sound of Thunder





1- Paradox : a contradictory statement describing the very strange situation of one meeting himself on the way as he was traveling from the present to the past and back .
الظاهرة : هي وصف لوضع غريب جدا لشخص يرحل بنفسه من الحاضر إلى الماضي ثم العودة .



2- Throttled : strangled or chocked . describing what could happen to a billion unborn babies in their mothers' wombs .
الاختناق : وصف ما يمكن أن يحدث لمليار طفل الذين لم يولدوا بعد في بطون أمهاتهم .



3- Chaos : disorder , confusion . describing how the world would be like if even one mouse were accidentally killed .
الفوضى : الاضطراب والبلبلة : وصف لما سيكون عليه العالم لو انتشر القتل بالخطأ ( الصدفة )




4- Infinitesimally : infinitely ,having no boundaries describing how crushing a certain plant could have such a big effect on plants .
متناهية الصغر ( شيئ لايمكن حده) : لا حدود له



5- Expendable : not necessary ; describing the importance of one caveman who is not expendable , but important to an entire future nation .
المستهلك : غير ضروري ، وهو وصف أهمية مستقبل الأمة بأكملها أهم من أهمية رجل الكهف .



ملاحظة : هذه اصطلاحات بلاغية تستخدم في التصوير وليست بالضرورة أن تكون ترجمتها دقيقة بقدر تناسبها مع الموضوع المطروح .




القصة مترجمة في المنتدى فلذا لا داعي لإعادتها هنا ثانية .



Discussion




• The main part of the story takes place in the past . However this past is farmed by the present at the beginning of the story and then a different kind of present at the end of the story .
الجزء الرئيسي من القصة يحدث في الماضي . ومع ذلك الماضي يتداخل عبر الحاضر منذ البداية وبعد ذلك نرى أسلوبا مختلفا من الحاضر في نهاية القصة .



• The setting of this story , especially in terms of time , plays a crucial element in the story . in fact , it is the base upon which the events of the story are built .
تركيب القصة يقوم بشكل خاص على الزمن فهو العنصر الأساسي في القصة والذي تبنى عليه الأحداث .



• At the beginning of the story , we learn that the moderate Keith has just become to President of the United States . However , At the end of the story , the dictatorial Deutscher is the new President . this suggests that the world had developed differently ,more radically it seems as a result of Eckels stepping on a butterfly in the past . The writer very cleverly relies on details of setting (past and present ) in order to highlight the meaning of the story .
في بداية القصة علمنا أن كيث المعتدل أصبح رئيسا للولايات المتحدة بالرغم من أن في آخر القصة أصبح الديكتاتور دوتشي رئيسا جديدا وهذا يشير إلى أن العالم تغير بشكل مختلف نحو المزيد من الراديكالية نتيجة لأن ايكلاس داس على فراشة في الماضي . الكاتب بشكل ذكي جدا اعتمد على تفاصيل التركيب (setting) الماضي والحاضر لتسليط الضوء على هدف القصة .



• The setting in this story is of the utmost importance . everything in this story depends on time and how the past , present and future are linked .
التركيب (setting ) في هذه القصة في غاية الأهمية . كل شئ في القصة اعتمد وقت وكيفية ربط الماضي بالحاضر والمستقبل .

غلا الروح
11-08-2012, 11:00 PM
Unit 3





• لاحظنا أنه في كل Unit يتم التركيز على عنصر من عناصر كتابة القصة ، وفي هذا Unit سيتم التركيز على الحبكة Plot .


• عادة تبدأ القصة بعرض للخطوط الرئيسية للأحداث من معلومات تخص الشخصيات وهذا اسمه العرض الأولي exposition حيث يتعرف القارئ على بطل القصة وخصمه وتركيب احداث القصة من زمان ومكان ومشاكل الصراع فيها .
this kind of background information is called the exposition


• ثم ينتهي هذا العرض السريع ببداية تصاعد أحداث الحبكة القصصية وهو ما يسمى inciting incident ثم تبدأ تتصاعد وتيرة الأحداث أكثر وهو ما يسمى rising action .
an incident that incites, provokes or begins the action of the story


• وتستمر الأحداث بالتصاعد وتتعقد الحبكة حتى تصل إلى الذروة climax وهنا يحصل نقطة تحول في حلحلة الحبكة turning point.


• ثم تبدأ تنحل المشاكل شيئا فشيئا فهذه المرحلة هي بداية تحلل الحبكة وتسمى falling action ويتضمن هذه المرحلة عنصر التشويق suspense فالقارئ يصبح متشوقا لمعرفة ماذا حدث بعد ؟!


• ثم ينتهي تحلل الحبكة بالحلول النهائية للمشاكل في القصة ( الحبكة ) وهو ما يسمى resolution .


• وقد يتخلل القصة حبكة عرضية غير الأصلية episodic مثل ما حدث في قصة جاك وحبات الفاصوليا .


• ملاحظة : الكاتب الأمريكي O. Henry هذا اسم مستعار له ( Pen name ) واسمه الحقيقي William Porter.





قصة بعد 20 عاما ِ After Twenty Years
لـ O. Henry



القصة مترجمة في المنتدى وهي منقولة هنا من المنتدى للأمانة العلمية :


قصة قصيرة للكاتب الأمريكي و. هنري*



كان رجل الشرطة خلال نوبة حراسته يذرع الطريق بشكل يدعو للإعجاب. وكان هذا الشكل الذي يدعو للإعجاب شيئا من قبيل العادة ولم يكن المقصود منه الاستعراض ، إذ إن المتفرجين كانوا عددا قليلا. وكان الوقت يكاد يبلغ العاشرة مساء ، ولكن عصفات باردة من الريح تحمل رائحة المطر كانت قد أفرغت الشوارع تقريبا من الناس.

وبينما كان يتأكد من أن الأبواب التي يمر بها مغلقة ، وكان يدير عصاه الغليظة بالكثير من الحركات الصعبة التي تتميز بالفن ، ويدير رأسه بين الفينة والفينة لكي يلقي نظرته اليقظة على طول الطريق العام الهادئ ، كان الشرطي ، ببنيته القوية ومسحة من خيلاء ، يمثل صورة رائعة لأحد حراس الأمن. وكانت المنطقة من المناطق التي تغلق أبوابها في وقت مبكر. ومن حين إلى آخر قد ترى أبواب متجر لبيع السيجار أو مطعم يعمل طوال الليل ؛ ولكن معظم الأبواب كانت تخص أماكن عمل أغلقت أبوابها منذ وقت طويل.

وعندما كان الشرطي عند منتصف أحد الشوارع تقريبا ، أبطأ من خطوه فجأة. ففي مدخل أحد مخازن الخردة المظلمة كان هناك رجل يستند إلى المدخل وبفمه سيجار لم يشعله. وعندما سار رجل الشرطة إليه بادره الرجل بالكلام.

- "كل شيء على ما يرام ، أيها الضابط." قال هذا بطريقة توحي بالثقة. "كل ما في الأمر أنني أنتظر صديقا. إنه موعد ضربناه منذ عشرين سنة. هذا يبدو لك شيئا مضحكا قليلا، أليس كذلك ؟ حسنا ، سوف أشرح لك الأمر إذا ما أردت أن تتأكد من أن كل شيء سليم تماما. منذ ذلك الزمن البعيد كان هناك مطعم حيث يوجد هذا المتجر ـ مُطعم جو بريدي الكبير."

- "حتى خمس سنوات مضت"، قال الشرطي ." لقد أزيل حينئذ." وأشعل الرجل في المدخل عود ثقاب وأشعل سيجاره. وكشف الضوء عن وجه شاحب ذي فكين مربعين وعينين حادتين وندبة بيضاء صغيرة قرب حاجب عينه الأيمن. وكان دبوس ربطة عنقه عبارة عن جوهرة كبيرة مثبتة بصورة غريبة.

- "مضت عشرون سنة الليلة" ، قال الرجل ، "فقد تناولت العشاء هنا في مطعم "جو بريدي الكبير" مع جيمي ويلز ، أفضل أصدقائي ، وأحسن شاب في العالم. لقد نشأنا أنا وهو هنا في نيويورك ، تماما مثل أخوين ، معا . كنت في الثامنة عشرة وكان جيمي في العشرين. وفي الصباح التالي كان مقررا أن أبدأ رحلتي إلى الغـرب[1] لأبحث عن رزقي. ولم يكن بإمكان أحد أن يجر جيمي بعيدا عن نيويورك؛ فقد كان يظن أنها المكان الوحيد على ظهر الأرض. حسنا ، لقد اتفقنا في تلك الليلة على أننا سوف نلتقي هنا مرة ثانية بعد عشرين سنة بالضبط منذ ذلك التاريخ وتلك الساعة ، مهما كانت أحوالنا ومهما بعدت المسافة التي لابد من قطعها. وكنا نتوقع أنه بعد عشرين سنة سيكون كل منا قد تحدد مصيره وصادف حظه ، مهما كان هذا المصير وذلك الحظ."

- "إن هذا يبدو شيئا مشوقا " قال الشرطي. "بالرغم من أن هذا يبدو لي وقتا طويل نوعا ما بين اللقاءين. ألم تتلق شيئا من صديقك منذ رحلت ؟"

- "حسنا ، بلى ، لقد تراسلنا فترة." قال الآخر. "ولكن بعد عام أو اثنين فقد كل منا اتصاله بالآخر. فكما تعلم ، فإن الغرب مسألة ضخمة نوعا ما ، وظللت أشق طريقي طولا وعرضا بنشاط كبير. ولكني أعرف أن جيمي سوف يقابلني هنا إذا كان على قيد الحياة ، لأنه كان دائما أصدق الشباب في العالم وأكثرهم وفاء. إنه لن ينسى على الإطلاق. لقد قطعت ألف ميل لكي أقف أمام هذا الباب الليلة ، وهو مجهود يجدر بذله إذا ظهر صديقي القديم."

وأخرج الرجل المنتظر ساعة أنيقة مرصعا غطاؤها بجواهر صغيرة.

- "العاشرة إلا ثلاث دقائق" أعلن ذلك. "لقد كانت الساعة العاشرة تماما عندما افترقنا هنا عند باب المطعم."

- "لقد حققت نجاحا طيبا في الغرب ، أليس كذلك ؟" سأله الشرطي.

- "يمكنك أن تراهن على ذلك أتمنى أن يكون جيمي قد صادف نصف نجاحي. فقد كان بطئ الحركة نوعا ما ، بالرغم من أنه كان فتى طيبا كما هو. لقد اضطررت إلى التنافس مع بعض من أذكى الناس وأنا أسعى للحصول على نصيبي من المـال. إذ إن الإنسان يظل قابعا في أخدود في نيويورك. لابد من الغرب لكي تضع شفرة الموسى عليه."

وقلَّب الشرطي عصاه الغليظة وتحرك خطوة أو خطوتين.

- "سوف أمضي في طريقى. وآمل أن يأتي صديقك على ما يرام . هل ستعد عليه الوقت بالدقيقة والثانية ؟"

- "ينبغي أن أقول لا " قال الآخر. "سوف أعطيه نصف ساعة على الأقل. إذا كان جيمي على قيد الحياة فسوف يكون هنا قبل ذلك الوقت. وداعا ، أيها الضابط."

- "طابت ليلتك يا سيدي" ، قال الشرطي ، وهو يمضي قُدما في نوبة حراسته ، وهو يتأكد من أن الأبواب التي يمر بها كانت مغلقة.

وكان هناك رذاذ بارد دقيق يتساقط ، وكانت الريح قد اشتدت من هبات غير مؤكدة إلى هبوب منتظم. وأسرع المشاة القلائل في تلك المنطقة خطوهم في كآبة وصمت وقد رفعوا ياقات معاطفهم إلى أعلى ووضعوا أيديهم في جيوبهم. وفي باب مخزن الخردة كان الرجل ، الذي قطع ألف ميل ليفي بموعد غير مؤكد إلى حد غير معقول مع صديق شبابه ، يدخن سيجاره وينتظر.

وأمضى نحو عشرين دقيقة في الانتظار ، ثم أسرع رجل طويل يرتدي معطفا طويلا وقد رفع ياقة معطفه حتى أذنيه ، وهو يعبر الجانب المقابل من الطريق. واتجه مباشرة إلى الرجل المنتظر.

- "هل هذا هو أنت يا بوب ؟ " سأل بتشكك.

- "هل هذا هو أنت يا جيمي ويلز ؟ " صاح الرجل الواقف عند الباب.

- "يا لسعادتي " صاح الرجل الذي وصل توا ، وهو يمسك بكلتا يدي الرجل الآخر في يديه. "إنه بوب ، شيء مؤكد مثل القدر. كنت واثقا من أنني سأجدك هنا إذا كنت مازلت على قيد الحياة. حسنا ، حسنا ، حسنا ـ إن عشرين سنة وقت طويـل. لقد اختفى المطعم القديم يا بوب ؛ كنت أتمنى لو كان قد بقى ، إذن لكنا تناولنا عشاء آخر هنا. كيف كان الغرب معك أيها الرجل العجوز ؟"

- "ممتاز ؛ لقد أعطاني كل شيء طلبته منه. لقد تغيرت كثيرا يا جيمي . لم أعتقد أنك طويل هكذا بل تبدو أطول بمقدار بوصتين أو ثلاث."

- "أوه ، لقد نموت قليلا بعد أن بلغت العشرين."

- "هل أنت على ما يرام في نيويورك يا جيمي ؟"

- "إلى حد ما . أشغل وظيفة في إحدى المصالح بالمدينة. هيا بنا يا بوب ؛ سوف نذهب إلى مكان أعرفه ، ونتحدث طويلا عن الأيام الخوالي."

وبدأ الرجلان في السير على الطريق ، وقد تأبط كل منهما ذراع الآخر. وكان الرجل القادم من الغرب ، وقد تضخم إحساسه بالذات بفعل النجاح الذي حققه ، على وشك البدء في الحديث عن الخطوط العريضة لتاريخ عمله. أما الآخر ، الذي كان يختفي تحت معطفه ، فكان ينصت باهتمام.

وعند منعطف الطريق كان هناك متجر يسطع من الأنوار الكهربية. وعندما دخلا إلى هذا المكان الساطع الإضاءة استدار كل منهما في اللحظة نفسها لكي يحملق في وجه الآخر.

وتوقف الرجل القادم من الغرب فجأة وأطلق ذراع الآخر.

- "أنت لست جيمي ويلز" انطلق قائلا. "إن عشرين سنة زمن طويل ، ولكنها ليست كافية لكي تحوِّل أنف رجل من أنف رومانية إلى أنف أفطس."

- "إنها أحيانا تحوِّل إنسانا طيبا إلى إنسان شرير." قال الرجل الطويل. "إنك مقبوض عليك منذ عشر دقائق يا بوب "الحريري"[2]. إن شرطة شيكاغو تعتقد أنك ربما وقعت في طريقنا واتصلتْ بنا لتقول إنهم يريدون دردشة معك. ستأتي معنا بهدوء ، أليس كذلك ؟ عين العقل. والآن ، قبل أن تذهب إلى مخفر الشرطة ، إليك رسالة طُـلب مني أن أسلمها إليك. يمكنك قراءتها هنا عند النافذة. إنها من رجل الدورية ويلز.

وفض الرجل القادم من الغرب قطعة الورق الصغيرة التي تسلمها. وكانت يده ثابتة عندما بدأ في القراءة ، ولكنها أخذت تهتز قليلا قُبيل انتهائه منها. وكانت الرسالة قصيرة إلى حد ما.

يا بوب : لقد حضرت إلى المكان المحدد في الموعد تماما. وعندما أشعلتَ عود الثقاب لتشعل سيجارك رأيت أن وجهك هو وجه الرجل المطلوب القبض عليه في شيكاغو. ولسبب أو لآخر لم أستطع أن أفعلها بنفسي ، لذا فقد انصرفت وأحضرت شرطيا يرتدي ملابس عادية لكي يقوم بالمهمة.





* و. هنري هو الاسم المستعار للكاتب ويليام سيدني بورتر (1862-1910). وقد عمل و. هنري في تكساس في تجارة الأدوية ، وصرافا بأحد البنوك ، ورساما. ولما أحس أنه لم يكن لديه الوقت الكافي لكتابة القصص ، ترك تكساس إلى نيويورك. وساعدته قصصه عن نيويورك على تحقيق شهرته. ومن خصائص قصصه القصيرة نهاياتها التي تنطوي على مفاجأة. ومن بين أشهر مجموعاته القصصية كرنب وملوك (1904) و الملايين الأربعة (1909).

[1] المقصود الغرب الأمريكي أي غرب الولايات المتحدة الأمريكية. (المترجم)



[2] اسم الشهرة لـ "بوب" في عالم الجريمة. (المترجم)

غلا الروح
11-08-2012, 11:02 PM
تابع
Discussing





Plot a plays a central role in this story . It is what drives the story and what gives it meaning . We don’t learn very much about the characters in the story through long de******ions , and there doesn't seem to be any focus on the setting of the story . Whatever we do learn about the characters is through their actions ( for example , keeping a promise to meet a friend after so many years tells us that loyalty in friendship is important ) .


الحبكة تلعب دورا أساسيا في هذه القصة . وهو ما يؤثر في القصة وما يعطيها معنى . نحن لا نعرف الكثير عن الشخصيات في القصة ( لا يوجد لهم أوصاف طويلة أو كثيرة )ولا يبدو أن هناك أي تركيز على تركيب ( اعداد ) القصة . ومهما حاولنا للتعرف حول الشخصيات من خلال تصرفاتهم ( دورهم في الأحداث ) فعلى سبيل المثال البطل يحافظ على وعد بلقاء صديقه بعد سنوات ليخبرنا بأن الولاء في الصداقة مهم . ( يعني ان السيتنغ ما يساعدنا على فهم صفات الشخصيات )




This story does indeed have a surprise ending because the reader is not given any clue that Patrolman Wells could possibly be the friend .

احتوت هذه القصة على عنصر المفاجأة لأنه لم يعط للقارئ أدنى فكرة على أنه يمكن ان يكون شرطي الدورية قد يكون هو صديق الرجل .




The writer is very careful not to give any details which would hint to the reader that the beat policeman is actually the waiting man's friend . We literally do not know until the very end when Bob reads the letter . we discover the truth along with Bob .

الكاتب كان حريصا جدا على أن لا يعطي أي تلميح على أن الشرطي في الواقع هو صديق الرجل الذي كان ينتظر . ونحن لم نعلم عن ذلك حتى وصلنا إلى النهاية عندما قرأ بوب الرسالة . فنحن اكتشفنا الحقيقة مع بوب .




The setting is realistic . Bob turns out to be a thief and Jimmy a policeman . Twenty years is a long time and these two friends developed in different ways and faced different circumstances . this in itself is realistic and believable . but here some strange coincidences of the story :
1- Bob happened to be the wanted man in chicago that Jimmy saw .
2- Jimmy's beat is in the same place of the twenty years appointment and at the same time .



التركيب ( الاعداد ) واقعي . بوب اتضح أنه هو اللص وجيمي هو الشرطي .عشرون عاما فترة طويلة وهذان صديقان عاشا بأساليب مختلفة وواجها ظروفا مختلفة . وهذا في حد ذاته واقعي وقابل للتصديق ( يعني قدم دليل على أن القصة واقعية ) لكن هنا بعض الأشياء (المصادفات ) الغريبة في القصة :
1- أن يكون بوب مطلوبا في شيكاغو حيث رآه جيمي .
2- انتظار جيمي في نفس المكان بعد عشرين سنة وفي نفس الوقت .
مثالان للتشكيك في واقعية القصة لكننا لا نستطيع أن نقول إن ذلك يستحيل أن يحدث لذا فقد حكم الشارح أنها واقعية كما قلنا سابقا .




The meaning of this story is emphasized by the surprise ending or twist at the end which chocks the reader into thought by drawing attention to the strange situation .
This story can mean several things :

تم التأكيد على المعنى في هذه القصة من خلال النهاية المفاجئة أو الحيلة المستخدمة في النهاية ( خدعة المفاجأة ) التي صدمت القارئ وشوشت فكره بلفت انتباهه لهذه الموقف الغريب .
في هذه القصة حدثت عدة أشياء :


1- About loyalty in friendship . The two friends made an appointment twenty years ago and both kept their promise to meet , regardless of the opposite directions both took one became a thief in the west and the other became a cop in the east . Both remained true to their friendship . Jimmy , the policeman , simply could not arrest his friend Bob . This means that he still respected their friendship


1- حول الولاء(الوفاء) في الصداقة . صديقان اتفقا على موعد يلتقيان فيه قبل 20 سنة وحافظا على وعدهما ليتقابلا . وبغض النظر عن كونهما سارا باتجاهين متعاكسين حيث أصبح أحدهما لصا في الغرب الأمريكي بينما أصبح الآخر شرطيا في شرق البلاد . كلاهما بقي وفيا لصداقتهما . الشرطي جيمي ببساطة أنه لم يعتقل صديقه بوب وهذا يعني أنه لازال يعتز بصداقته .




2- The law is above friendship . Jimmy could have ignored the fact that Bob was the wanted man and carried on his way . But his loyalty to justice was more important and won out over friendship .

2- القانون فوق الصداقة . جيمي تجاهل حقيقة أن بوب هو مطلوب للعدالة فتركه وواصل طريقه . لكن ولاء جيمي للعدالة كان أكثر أهمية عنده فقدمها على الصداقة العميقة .





Tightly constructed means that somethings is made in such a way as not to allow for any loose ends for slips here or there . The effect of the story as a whole then depends upon its " tight" structure .

البناء المحكم للحبكة جعلها تقدم بطريقة لم تسمح لأن تنتهي بزلة هنا أو هناك ( النهاية كانت مطابقة للقانون ) . فتأثير القصة ككل يتوقف على بنائها المحكم .





This story can be seen as being non-traditional in terms of plot structure because it does not follow the plot diagram presented . The story builds up in suspense and then ends suddenly as soon as the main event is revealed in the last few words of the story . Thus, we do not have any falling action and resolution .


يمكن ملاحظة هذه القصة على أنها غير تقليدية من حيث بناء الحبكة لأنها لا تتبع مخطط الحبكة المعروف ( المقدم سابقا ) . القصة تقدم تراكما للإثارة وفجأة تنتهي بمجرد كشف الحدث الرئيسي في الكلمات القليلة الأخيرة في القصة . وهكذا فنحن لم نملك هبوطا في العمل }( عناصر الحبكة : بداية المشكلة ثم الذروة ثم بداية تحلل المشكلة ثم الحل النهائي ) هنا لا نملك ذلك بل فجأة انتى كل شئ { ولا حتى قرارات واضحة في النهاية .

يتبع

غلا الروح
11-08-2012, 11:05 PM
​ (http://www.*********/vb/showthread.php?p=35#post35)

تابع

A letter from Gaza رسالة من غزة

الترجمة منقولة حرفيا من منتدى اخر للأمانة العلمية

عزيزي:
استلمت رسالتك الآن، و فيها تخبرني أنك أتممتَ لي كل ما أحتاج إليه ليدعم إقامتي معك في ساكرمنتو، وكذلك وصلني ما يشعر أنني قبلت في فرع الهندسة المدنية في جامعة كاليفورنيا، لابد لي يا صديقي من شكرك على كل شيء، لكن سيبدو لك غريبا بعض الشيء، أن أزف إ ليك هذا النبأ، وثق تماما يا ***** أنني لا أشعر بالتردد قط، بل أكاد أجزم أنني لم أر الأمور بهذا الوضوح أكثر مني الساعة، لا يا صديقي: لقد غيرت رأيي، فأنا لن أتبعك "إلى حيث الخضرة والماء والوجه الحسن " كما كتبت، بل سأبقى هنا، ولن أبرح أبدا.
إنه لشيء يزعجني حقيقة، يا *****، أن لا نكمل ذلك الجريان لحياتينا في خط واحد، فإني أكاد أسمعك تذكرني بعهدنا على الاستمرار معا، وكيف كنا نهتف: "سنصيرأغنياء"، ولكن يا صديقي ليس في يدي حيلة، نعم، إنني لا زلت أذكر تماماَ يوم وقفتُ في ساحة المطار في القاهرة، أشد على يدك وأحدق في المحرك المجنون، كان كل شيء ساعتئذ يدور مع المحرك ذلك الدوران الصاخب، وكنتَ أنت تقف أمامي، بوجخك المليء الصامت، لم يتغير وجهك عن الوجه الذي نشأت به في حي "الشجاعية" في غزة، لولا هذه الغضون المسطحة، قد نشأنا معا، وكان واحدنا يفهم الاخر تمام الفهم، وتعاهدنا على الاستمرار معا الى النهاية.. ولكن:
ـــ "بقي ربع ساعة وستقلع الطائرة، لا تحدق هكذا باللاشيء، اسمعني، ستذهب في العام القادم الى الكويت، وستوفر من راتبك ما يقتلعك من غزة الى كاليفورنيا، لقد بدأنا معا، ويجب أن نستمر.. "
و كنتُ لحظتذاك أرقب شفتيك وهما تتحركان بسرعة، هكذا كانت طريقتك في الكلام: لا فواصل ولا نقاط، لكنني كنت أحس إحساسا غامضا أنك غير راض تماما عن هروبك، لم تكن تستطيع أن تعد ثلاثة أسباب وجيهة لهذا الهروب، وكنت أعاني أنا أيضا من هذا التمزق، ولكن الشعور الأوضح كان: لماذا لا نترك هذه الغزة ونهرب.. لماذا؟ الا أن وضعك كان قد أخذ يتحسن: فلقد تعاقدتْ معك معارف الكويت دون أن تتعاقد معي، وفي غمرة من البؤس الذي كنت أعيش فيه، كانت تصلني منك في بعض الأحيان مبالغ صغيرة، كنت تريدني أن أعتبرها دينا، خوف أن أشعر بالصغار، بقد كنتَ تعرف ظروفي العائلية تماما، وكنت تعرف أن راتبي الضئيل في مدارس وكالة الغوث الدولية لم يكن يكفي لإعالة أمي، وزوجة أخي الأرملة وأولادها الأربعة.
ــ " اسمعني جيدا، أكتب لي كل يوم.. كل ساعة.. كل دقيقة، لقد أوشكت الطائرة أن تطير، استودعك الله، بل قل الى اللقاء..الى اللقاء".
ومست شفاهك الباردة وجنتي، وأدرت عني وجهك ميمماً شطر الطائرة، وعندما التفت الي مرة ثانية كنت أرى دموعك..
وبعدها تعاقدت معي معارف الكويت، لا داعي لأن أكرر عليك كيف كانت تجري تفاصيل حياتي هناك، فلقد كنت أكتب لك دائما عن كل شيء، كانت حياتي دبقة، فارغة، كمحارة صغيرة: ضياع في الوحدة الثقيلة، وتنازع بطيء مع مستقبل غامض كأول الليل، وروتين عفن، ونضال ممزوج مع الزمن، كل شيء كان لزجا حارا، كانت حياتي كلها زلقة، كلها توق الى آخر الشهر
وفي منتصف العام، ذلك العام، ضرب اليهود مركز الصبحة، وقذفوا غزة، غزتنا، بالقنابل واللهب، كان يمكن أن يغير لي هذا الحدث شيئاً من الروتين، لكنه لم يكن لي ما آبه له كثيرا: فأنا سأخلف هذه الغزة ورائي، وسأمضي الى كاليفورنيا أعيش لذاتي التي تعذبت طويلا، انني أكره غزة، ومن في غزة: كل شيء في البلد المقتول يذكرني بلوحات فاشلة رسمها بالدهان الرمادي انسان مريض، نعم، لقد كنت أرسل لأمي، ولأرملة أخي وأولادها، مبالغ ضئيلة تعينهم على الحياة, لكنني – أيضا- سأتحرر من هذا الخيط الأخير، هناك، في كاليفورنيا الخضراء البعيدة عن رائحة الهزيمة التي تزكم أنفي منذ سبع سنوات.. ان الشفقة التي تربطني بأولاد أخي وأمهم وأمي، لاتكفي أبدا لتبرير جريان ماساتي هذا الجريان الشاقولي.. لا يمكن أن تشدني الى تحت.. أكثر مما شدتني.. يجب أن أهرب
أنت تعرف يا ***** هذه الأحاسيس، لأنك عشتها فعلا: ما هذا الشيء الغامض الذي كان يربطنا الى غزة فيحد من حماسنا الى الهروب؟ لماذا لا نشرح الأمر تشريحا يعطيه معنى واضحا، لماذا لا نترك هذه الهزيمة، بجراحها، ونمضي الى حياة أكثر ألوانا وأعمق سلوى... لماذا؟ لم نكن ندري بالضبط
وعندما أخذت إجازتي في حزيران، وجمعت كل ما أملك توقا إلى الانطلاقة الحلوة، إلى هذه الأشياء الصغيرة التي تعطي الحياة معنى لطيفا ملونا، وجدت غزة كما تعهدها تماما: انغلاقا كأنه غلاف داخلي، لتف على نفسه، لقوقعة صدئة قذفها الموج الى الشاطيء الرملي اللزج قرب المسلخ، غزة هذه، أضيق من نفس نائم أصابه كابوس مريع، بأزقتها الضيقة، ذات الرائحة الخاصة، رائحة الهزيمة والفقر، وبيوتها ذوات المشارف الناتئة..هذه غزة، لكن ما هي هذه الأمور الغامضة، غير المحددة، التي تجذب الإنسان لأهله، لبيته، لذكرياته، كما تجذب النبعة قطيعا ضالا من الوعول؟ لا أعرف وكل الذي أعرف أنني ذهبت لأمي في دارنا ذلك الصباح، وهناك قابلتني زوجة أخي المرحوم ساعة وصولي، وطلبت مني وهي تبكي، أن ألبي رغبة نادية ابنتها الجريحة، في مستشفى غزة، فأزورها ذلك المساء.أنت تعرف نادية ابنة أخي الجميلة ذات الأعوام الثلاثة عشر؟
في ذلك المساء اشتريت رطلا من التفاح، ويممت شطر المستشفى أزور نادية..كنت أعرف أن في الأمر شيئا أخفته عني أمي وزوجة أخي، شيئا لم تستطيعا أن تقولاه بألسنتهما..شيئا عجيبا لم أستطع أن أحدد أطرافه البتة لقد اعتدت أن أحب نادية، اعتدت أن أحب كل ذلك الجيل الذي رضع الهزيمة والتشرد إلى حد حسب فيه أن الحياة السعيدة ضرب من الشذوذ الاجتماعي.
ماذا حدث في تلك الساعة؟ لا أدري
لقد دخلت الغرفة البيضاء بهدوء جم، إن الطفل المريض يكتسب شيئا من القداسة، فكيف إذا كان الطفل مريضا إثر جراح قاسية مؤلمة؟.
كانت نادية مستلقية على فراشها، وظهرها معتمد على مسند أبيض انتثر عليه شعرها، كفروة ثمينة، كان في عينيها الواسعتين صمت عميق، ودمعة هي أبدا في قاع بؤبئها الأسود البعيد، وجهها كان هادئا ساكنا، لكنه موح كوجه نبي معذب،
لا زالت نادية طفلة..لكنها كانت تبدو أكثر من طفلة، أكثر بكثير، وأكبر من طفلة ، أكبر بكثير..
ــ نادية..
لا أدري، هل أنا الذي قلتها، أم إنسان آخر خلفي؟ لكنها رفعت عينيها نحوي ، وشعرت بهما تذيباني كقطعة من السكر سقطت في كوب شاي ساخن، ومع بسمتها الخفيفة سمعت صوتها:
ــ عمي.. وصلت من الكويت؟
وتكسر صوتها في حنجرتها، ورفعت نفسها متكئة على كفيها، ومدت عنقها نحوي، فربت على ظهرها، وجلست قربها:
ــ نادية، لقد أحضرت لك هدايا من الكويت، هدايا كثيرة سأنتظرك إلى حين تنهضين من فراشك سالمة معافاة، وتأتين داري فأسلمك إياها، ولقد اشتريت لك البنطال الأحمر الذي أرسلت تطلبينه مني..نعم..لقد اشتريته..
كانت كذبة ولدها الموقف المتوتر..وشعرت وأنا ألفظها كأنني أتكلم الحقيقة لأول مرة، أما نادية فقد ارتعشت كمن مسه تيار صاعق، وطأطأت رأسها بهدوء رهيب، وأحسست بدمعها يبلل ظاهر كفي:
ــ قولي يا نادية..ألا تحبين البنطال الأحمر؟
ورفعت بصرها نحوي، وهمت أن تتكلم، لكنها كفت، وشدت على أسنانها، وسمعت صوتها مرة أخرى من بعيد:
ــ يا عمي


يتبع

غلا الروح
11-08-2012, 11:07 PM
تابع
ومدت كفها، فرفعت بأصابعها الغطاء الأبيض ، وأشارت إلى ساق مبتورة من أعلى الفخذ...
يا صديقي..
أبداً لن أنسى ساق نادية المبتورة من أعلى الفخذ،لا ، ولن أنسى الحزن الذي هيكل وجهها واندمج في تقاطيعه الحلوة الى الأبد.. لقد خرجت يومها من المستشفى الى شوارع غزة، وأنا أشد باحتقار صارخ على الجنيهين اللذين أحضرتهما معي لأعطيهما لنادية، كانت الشمس الساطعة تملأ الشوارع بلون الدم .. كانت غزة، يا *****، جديدة كل الجدة، ابداً لم نرها هكذا أنا وأنت: الحجارة المركومة على أول حي الشجاعية، حيث كنا نسكن، كان لها معنى كأنما وضعت هناك لتتشرحه فقط، غزة هذه، التي عشنا فيها ومع رجالها الطيبين سبع سنوات في النكبة كانت شيئا جديدا، كانت تلوح لي أنها.. بداية فقط، لا أدري لماذا كنت أشعر أنها بداية فقط، كنت أتخيل أن الشارع الرئيسي، وأنا أسير فيه عائدا إلى داري، لم يكن إلا بداية صغيرة لشارع طويل طويل يصل إلى صفد، كل شيء كان في غزة هذه ينتفض حزنا على ساق نادية المبتورة من أعلى الفخذ، حزنا لا يقف على حدود البكاء، إنه التحدي، بل أكثر من ذلك، إنه شيء يشبه استرداد الساق المبتورة ..
لقد خرجت إلى شوارع غزة، شوارع يملؤها ضوء الشمس، لقد قالوا لي أن نادية فقدت ساقها عندما ألقت بنفسها فوق اخوتها الصغار تحميهم من القنابل واللهب، وقد أنشبا أظفارهما في الدار، كانت نادية تستطيع أن تنجو بنفسها، أن تهرب…أن تنقذ ساقها، لكنها لم تفعل..
لماذا؟
لا يا صديقي لن آتي لسكرمنتو، وأنا لست آسفا البتة، لا ولن أكمل ما بدأناه معا منذ طفولتنا: هذا الشعور الغامض الذي أحسسته وأنت تغادر غزة.. هذا الشعور الصغير يجب أن ينهض عملاقا في أعماقك.. يجب أن يتضاخم، يجب أن تبحث عنه كي تجد نفسك.. هنا بين أنقاض الهزيمة البشعة..
لن آتي إليك..بل عد أنت لنا..عد.. لتتعلم من ساق نادية المبتورة من أعلى الفخذ،ما هي الحياة.. وما قيمة الوجود..
عد يا صديقي..فكلنا ننتظرك..





Discussing






The main character's inner conflict revolves around what he should do with his live . He could possibly follow his friend to America and start a new life there . He will be able to make more money and no longer be poor . His future would be brighter in green California . but what about his family and his thirteen year old niece . His inner conflict then had to do with the urge to flee and his inability to do so due to his ties to family , land and cause


الصراع الداخلي للشخصية الرئيسية يدور حول ما يجب عليه عمله في حياته . ربما عليه أن يتبع صديقه إلى أمريكا وبدء حياة جديدة هناك . سيكون قادرا على كسب الكثير من المال هناك ولن يعود فقيرا . سيكون له مستقبل أكثر اشراقا في كاليفورنيا الخضراء . لكن ماذا عن عائلته وابنة أخيه البالغة 13 عاما . يكمن الصراع الداخلي في حثه على الهرب وعجزه عن ذلك بسبب علاقاته بالأسرة والأرض والقضية .




His inner conflict was resolved as a result of his niece's noble and sacrificial act of bravery . The whole story records the struggle within himself and how he was successfully able to overcome his inner conflict

تم حل الصراع الداخلي للشخصية الرئيسية نتيجة لشخصية ابنة أخيه النبيلة والفدائية والشجاعة . سجلات ( كتاباتها ) القصة كلها عن النضال الداخلي للشخصية ( صراع نفسي أسافر والا لا ) وكيف نجح في التغلب على هذا الصراع الداخلي . ( لاحظ تنوع الكلمات (sacrificial – struggle – conflict )



Gaza is described as being "painted in grey" by the narrator . Grey is a colour that seems to reflect a lack of clarity . However when the narrator finally found purpose in his life and resolved his conflict, Gaza is described as being the colour of blood . Red, like black and white, is a basic colour , thus , in this way it represents clarity. Blood can also represent life here . Gaza was grey and lifeless , but now it is red and full of life . his change of purpose. He is no longer confused ; he knows where he stands


وصف الراوي غزة بأنها اصطبغت باللون الرمادي ( كناية عن حالتها ) . اللون الرمادي هو اللون الذي يدل على عدم الوضوح ( الغموض ) . بالرغم من أن الراوي وجد في الأخير هدفا ( أملا ، غرضا ) في حياته وحل صراعه الداخلي إلا أنه وصف غزة بلون الدم الأحمر وهو مثل الأسود والأبيض ، انها الألوان الأساسية ، وبالتالي فهي تمثل الوضوح ( أراد أن يبين أن حالة غزة لم تعد رمادية بل هي واضحة بأنها مليئة بالقتل والدم ) . كما أن الدم يمكن أن يرمز للحياة هنا .غزة كانت رمادية وبلا حياة أما الآن فهي حمراء مليئة بالحياة . لقد غير هدفه ( غرضه ) . لم يعد متحيرا هو يعرف ما يريد الآن .



The narrator suggests that his friend Mustafa may have a similar inner conflict in :
"I felt that you were not completely happy with your flight . you couldn't give three good reasons for it"


الراوي يشير إلى أن صديقه ***** قد يعاني من صراع داخلي مشابه في : ( ذكرت دليلا واحدا من أراد المزيد فليرجع للكتاب):
أحسست أنك لم تكن سعيدا في رحلتك . هل يمكنك أن تعطيني 3 أسباب وجيهة لذلك .



This story can be seen as a personal story because it uses the form of a personal letter addressed to a friend named Mustafa . We notice that the letter may actually be from the whole town of Gaza . The narrator's name is never told to the reader . The narrator's call to Mustafa to " return to us " and to " come back " . Not telling the reader to name of the narrator then becomes a clever device to focus the attention of the reader on the town of Gaza , rather than only on this one man . If we understand the title and the story in this way , Gaza becomes the " real " writer of this letter


يمكن ملاحظة أن هذه القصة شخصية لأنها استخدمها بشكل رسالة شخصية أرسلها إلى صديق يدعى ***** . كما نلاحظ أن الرسالة يمكن اعتبارها في الواقع من منطقة غزة كاملة .بتاتا لم يذكر لنا اسم الراوي . استدعاء الراوي ( كاتب الرسالة ) إلى ***** كان بصيغة ( العودة الينا ) و ( ارجع ) . عدم اخبار القارئ باسم الراوي جعلته اسلوبا ذكيا لتركيز اهتمام القارئ على مدينة غزة كاملة بدلا من الاقتصار على هذا الرجل ( الراوي ) فقط . واذا فهمنا العنوان والقصة على هذا النحو تصبح مدينة غزة هي الكاتب الحقيقي لهذه الرسالة .





: We see flashbacks in
There's a quarter of an hour left … carry on


Listen carefully . Write to me … till we meet again


Flashbacks add something to the plot . It explain the kind of close relationship between the narrator and his friend Mustafa . Flashbacks also add " drama " to the story


نحن نرى flashbacks (تذكر الماضي ) في عدة مواضع منها :
هناك ربع ساعة مضت ... ولازال مستمرا في مهمته
استمع بعناية ... الكتابة لي ... حتى نلتقي مرة أخرى ...
يضيف flashbacks شيئا للحبكة Plot . فهي توضح نوع العلاقة الوثيقة بين الراوي و***** . كما تضيف flashbacks الحس الدرامي للقصة .



Plot plays a central role in this story in two main ways . The use of Flashbacks. The entire story is a Flashback and in the past , because the narrator writes the letter about events have already happened


الحبكة Plot تلعب دورا مركزيا في هذه القصة باتجاهين رئيسيين هما : استخدام Flashbacks حيث أن القصة كلها عبارة تذكر الماضي Flashbacks ، ووقوع أحداث في الماضي لأن الكاتب كتب الرسالة حول أحداث وقعت بالفعل .



فائدة غير موجودة في الكتاب :
عكس Flashback تذكر الماضي هو Flash forward تنبؤ بالمستقبل وقد مرت أشياء في رسالة من غزة للتنبؤ بالمستقبل مثل الحياة الجديدة في كاليفورنيا وأيضا لمحات تنبؤ عن مستقبل غزة .ويجدر بالذكر أنك تستطيع ان تستشف من بعض الجمل Flashback and Flash forward



انتبه : أن كل وحدة من وحدات الكتاب تتكلم عن عنصر من عناصر كتابة القصة ، وهذه الوحدة تتكلم عن عنصر الحبكة Plot وضمنيا عن الصراع conflict والرواية عن طريق تذكر الماضي Flashback

غلا الروح
11-08-2012, 11:09 PM
U 4



P88

What are characters in fiction ?
من الأبطال في القصص الخيالية؟

Simply put, a character is a person in a work of fiction . characters can also be animals or whatever the writer chooses to act in his/her story. But , of course, in short stories , people are the actors .
People are the doers of actions .

ببساطة ، البطل في القصص الخيالية هو شخص .قد يكون الأبطال من الحيوانات أيضا أو أيا كان حيث يختار الكاتب للعمل ما شاء من ابطال في قصته . لكن بالطبع انه في القصص القصيرة الناس هم الممثلون . الناس هم المنفذين للعمل ( حتى لو كانت شخوص القصة عبارة عن حيوانات او نباتات او جمادات )


Different kinds of characters:
أنواع الشخوص المختلفة (شخصيات العمل ) :
Main character: the person is an important personality in the story . these can be protagonists or antagonists.
الشخصية الرئيسية: هو الشخص الذي يعد الشخص الأهم في القصة . وقد يكون الشخص البطل في القصة أو خصمه فيها


P89


Minor Characters : not important in a story . are reveal more fully the main character. are not developed.
الشخوص المساعدة ( الممثل المساعد ) مثل النابلسي بالنسبة لعبدالحليم حافظ ( للتوضيح ) :ليس مهما في القصة بل هو مكمل للشخصية الرئيسية (Main character) . فلا تتطور الشخصية مع الأحداث .


Dynamic Character: a Main character that changes during the course of the story .
الشخصية الديناميكية : هي شخصية رئيسية تتغير خلال مجريات القصة ...
توجد بعض الأمثلة لنوعية التغيير في الشخصية راجعها في ص89



Static character: minor or secondary in a story that do not change during the course of the story. Ex: Jack's mother in "jack and the beanstalk"
الشخصية الثابتة : هي شخصية مساعدة أو ثانوية في القصة وهي لا تتغير أثناء مجريات القصة .مثالها شخصية أم جاك في قصة جاك وشجرة الفاصوليا .
Round character: that develops and is realistic.it is Main character.
Ex: the man in "to build a fire " .


الشخصية المحورية : التي تتطور وهي واقعية . ولا تكون إلا الشخصية الرئيسية ( محورية ) . مثالها : الرجل في قصة اشعال النار .


P90


Flat characters: are fixed , doesn't change or develop. Ex: Jack's mother in "jack and the beanstalk" .

الشخصيات السطحية : ثابتة لا تتغير ولا تتطور . مثالها : ام جاك في قصة جاك وشجرة الفاصولياء .



P91


Motivation : All characters whether they are flat or round , static or dynamic , minor or main act out of a certain motivation .
A Motivation is the reason behind a character's action. الدافع : تنطلق جميع الشخصيات سواء كانت سطحية أو محورية ، ثابتة أو ديناميكية ، مساعدة أو رئيسية في العمل من دوافع معينة .

يتبع

غلا الروح
11-08-2012, 11:10 PM
تابع


قصة " شكرا سيدتي "
Thank you mam" "


للأمانة العلمية :
فقد نقلت الترجمة من تلك الموجودة في المنتدى لكنها كانت مشوبة بأخطاء وناقصة لأكثر من نصف القصة فقمت بتعديل الأخطاء وترجمة الباقي منها .




كانت امرأة ضخمة تحمل معها حقيبة يد كبيرة وكأن فيها كل شيء الا المطرقة والمسامير، فقد كانت الحقيبة ذات حزام طويل، وكانت متدلية على كتفها. كانت الساعة نحو الحادية عشر ليلا ، وكانت هي تمشي وحدها متجهة الى منزلها ، عندها جرى صبي من خلفها وحاول انتزاع حقيبتها، فتمزق الحزام من جراء قوة سحب الصبي المفاجىء له من الخلف ، ولكن وزن الصبي مجتمعا مع ثقل الحقيبة أدى الى فقدان الصبي توازنه ، وبدلا من أن يندفع بكل قوته هاربا كما كان يأمل ،سقط الصبي على ظهره على الرصيف ، وارتفعت ساقاه الى الأعلى. استدارت المرأة الضخمة وبكل بساطة ركلته مباشرة على مؤخرته المغطاة بسروال جينز أزرق. ثم انحنت الى الأسفل وأمسكت الصبي من مقدمة قميصه،وهزته حتى قعقعت أسنانه.
بعدها قالت المرأة : "التقط حقيبتي أيها الصبي ، وناولني إياها"

ولم تزل ممسكة به بقوة حتى انحنت بدرجة كافية لتسمح له بالانحناء..والتقاط حقيبتها.
ثم قالت : "والآن ألا تخجل من نفسك؟"
فرد عليها الصبي وهو ما يزال تحت وطأة المسكة القوية بواسطةقميصه:"نعم سيدتي" قالت المرأة : "لماذا فعلت ذلك؟"
رد عليها الصبي وقال : "لم أكن أقصد"
فقالت : "يا لك من كاذب!"
وبحلول ذلك الوقت مر من جانبهما شخصين أو ثلاثة وتوقفوا ، والتفتوا ينظرون إليهما ، والبعض وقف متفرجا.
سألته المرأة : "إذا أطلقت سراحك (أفلتك من يدي ) ، فهل ستهرب؟"
فرد عليها الصبي :" نعم يا سيدتي"
فقالت المرأة :"إذا فلن أفعل"، ولم تطلق سراحه.
فهمس الصبي قائلا : "أنا متأسف"
"امم.. همم! وجهك متسخ ، ولدي رغبة كبيرة بأن أغسل لك وجهك ، ألا يوجد أي شخص بمنزلك يحثك على غسل وجهك ؟ "

رد عليها الصبي : "لا يا سيدتي"
فقالت المرأة الضخمة : "إذا سوف يُغسل وجهك هذا المساء" وصارت تسير في الشارع ، مجرجرة خلفها الصبي الخائف (المذعور).

بدا الصبي وكأنه في عمر الرابعة عشر أو الخامسة عشر ، ضعيف وضئيل كشجرة الصفصاف ، يرتدي حذاء تنس) كاوتش) وسروالا من الجينز الأزرق .
قالت المرأة : " لو كنت ولدي لعلمتك الصواب من الخطأ، ولكن أقل ما يمكنني القيام به الآن هو أن أغسل وجهك، هل أنت جائع؟ "

رد الصبي المسحوب : "لا يا سيدتي ، أريد منك فقط أن تطلقي سراحي"
هل بدر مني ما أزعجك وأنا أجتاز الطريق هناك؟
لا..
ومع ذلك بدأت أنت الاحتكاك بي، ولعلك تحسب أن أثر هذا الاحتكاك زائلٌ بهذه السرعة، فسوف تغير رأيك حين أفرغ منك . لن تنسى مدام (لويلا بيتس واشنطن جونز).
تفصد العرق من جبين الصبي، الذي بدأ يحاول التملص من يدِ ساحبته. غير أن مدام جونز توقفت، ورجّته بعنف، دافعة إياه أمامها بعد أن قيدت بحركة من يديها ذراعيه وأطبقتهما على رقبته، واستمرا في السير. وعندما بلغت السيدة باب منزلها، سحبت الصبي ليدخلا إلى صالة، ثم يهبطا إلى حجرة في مؤخرة المنزل ملحق بها مطبخ صغير. أضاءت الحجرة وتركت الباب مفتوحاً. وسمع الصبيُّ أصواتاً صادرة من حجرات المنزل الكبير لأناس يضحكون ويتحدثون، وكانت أبواب بعض هذه الحجرات مفتوحة أيضاً، فأدرك أنه والسيدة لم يكونا وحيدَين. حتى هذه اللحظة، لا تزال السيدة قابضة على رقبته في وسط حجرتها.
سألته:
مااسمك؟
روجــــر.
إلى هذا الحوض، إذن يا روجر، فاغسل وجهك.
قالتها وأطلقته، فوقف ينقل بصره بين الباب، والسيدة، ثم الباب مرة أخرى، وأخيراً مضى إلى الحوض.
اترك الماء ينزل حتى يدفأ وهذه فوطة نظيفة... سأل الولد هل ستأخذيني الى السجن بعد المغسلة.. ليس بهذا الوجه أنا سوف لن أأخذك الى أي مكان قالت المرأة.... هنا أنا أحاول أن أطبخ لنفسي وأأكل وانت انتزعت حقيبتي..............................
ليس هناك أحد في بيتي.........................................
قال الولد: بعد ذلك سوف نأكل قالت المرأة أنا أظن انك جائع لذا حاولت انتزاع شنطتي.أنا أريد حذاء أزرق قال الولد........ليس عليك أن تنتزع حقيبتي لتأخذ حذاء أزرق كان عليك أن تسألني .
بينما الماء يتساقط من وجهه .. نظر اليها...كان هناك انتظار طويل طويل جدا بعد أن نشف وجهه ولم يعد يعرف ما عليه فعله.. نشف وجهه مرة أخرى ... الولد دار حول نفسه متسائلا ماذا سيحدث بعد ذلك. فتح الباب...هو يستطيع أن يتسحب من مؤخرة الصالة إلى أن يصل الباب ثم يتمكن من أن يجري ويجري ويجري (اعتقد ذلك بغرارة نفسه (خاطر )......)
المرأة كانت جالسة على مقعد النهار ...
بعد فترة.. قالت كنت يوما ما شابة وأردت أشياء لم استطع الحصول عليها.
كانت آخر وقفة طويلة للصبي ففتح فمه ثم نظر عابسا وهو لايدري عن نفسه...
تمتمت المرأة : أم – هم ! فكرت أني سأقول لك ... لكن .. لماذا تسرق حقائب (محفظة) الناس ؟! حسنا ... لم أكن أريد قول ذلك ... صمت مؤقت ... أنا فعلت أشياء أيضا ...لن أخبرك بها .. بني .. لن أقول بها ..إذا لم يكن الله يعرفها تلقائيا...
لذا فاجلس هنا ريثما أعد لنا شيئا للأكل ...
أيمكنك إشغال نفسك بتمشيط شعرك لتظهر بمظهر أنيق ...
في ركن آخر من الغرفة خلف حاجز شفاف كان يوجد طباخ غاز و ثلاجة ..
نهضت السيدة جونز وذهبت خلف الحاجز الشفاف ... لم تكن المرأة تراقب الصبي فيما إذا كان يشتغل بترتيب نفسه الآن .... ولم تكن تشاهد حقيبتها التي تركتها خلفها على مقعد النهار ... لكن الولد حرص على الجلوس في الجانب الآخر من الغرفة معتقدا أنها ممكن أن تراه بسهولة من طرف عينها لو شاءت ..
هو لا يثق بالمرأة وهي لا تثق به .. وهو لا يبحث عن الثقة الآن .
هل تحتاجين أحدا أن يذهب إلى البقالة .. سألها الصبي ...ربما للحصول على حليب أو شيئ ما ...
لا تتوقع مني أن أفعل ذلك .. أجابته المرأة ... ثم تابعت : إلا إذا كنت تريد حليبا محلى لنفسك .. كنت سأجعل الكاكاو منفصلا عن الحليب المعلب ...
سيكون رائعا ... أجاب الصبي
سخنت السيدة بعض الفاصوليا ولحم خنزير كانا موجودين في الثلاجة .. سكبت الكاكاو ووضعته على الطاولة .. لم تسأل المرأة الصبي عن أي شئ حول مسكنه أو ناسه أو أي شي آخر ممكن أن يحرجه ...
بدلا من ذلك بدأوا بالأكل ...
أخبرته عن وظيفتها في متجر لأدوات التجميل في الفندق الذي يبقى مفتوحا لوقت متأخر ... هكذا هو العمل ... وكيف أني أعرف كل أنواع النساء الداخلات والخارجات .. الشقراوات وذوات الشعر الأحمر والاسبانيات ..
قطعت له نصف كعكة انجليزية( تن سنت كيك).
كل المزيد .. بني ... قالت السيدة ..
عندما انتهوا من تناول طعامهم ...
نهضت السيدة قائلة :
الآن .. هنا ...
خذ هذه العشرة دولارات واشتري لنفسك حذاء جلدي أزرق ..
وفي المرة القادمة ...
لا تقع في هذا الخطأ ...
لا تعلق حقيبتي أو حقيبة شخص آخر ...
لأن الأحذية شيطانية .. قد تحرق قدمي من يحاول السرقة ...!
الأن سأذهب للحصول على قسط من الراحة ...
لكن ..
أتمنى عليك أن تحسن سلوكك ....
من الآن فصاعدا ... بني ..
ثم أخذته من مؤخرة الصالة إلى الباب الأمامي
ثم فتحته له ...
قائلة :
ليلة سعيدة ..
دير بالك على نفسك ..
بني ..
انتبه إلى الشارع ..
أراد الفتى أن يقول شيئا آخر
أكثر من شكرا لك سيدتي
للسيدة لويلا جونز واشنطن بيتس
لكنه لم يستطع فعل ذلك
لأنه بينما تحول إلى منحدر الطريق
التفت خلفه إلى السيدة الضخمة
بالكاد استطاع أن يقول لها شكرا قبل أن توصد الباب ..
ولم يرها ثانية ...





Discussion




1) the characters in this story are revealed in the following ways:
تم الكشف عن الشخصيات في هذه القصة بالطرق التالية :

Physical appearance:
وصف المظهر الخارجي
Mrs jones is described as being " a large woman with a large purse that had everything in it but hammer and nails.
"
فقد تم وصف السيدة جونز بأنها سيدة ضخمة بيدها حقيبة كبيرة وضعت فيها كل شيئ حتى مطرقة ومسامير .
Roger is described as being "fourteen or fifteen, frail and willow-wild, in tennis shoes and blue jeans"
ووصف روجر بأنه في الرابعة عشر أو الخامسة عشر من عمره ، ضعيف هزيل كالصفصاف يرتدي حذاء تنس وجينز أزرق .

غلا الروح
11-08-2012, 11:12 PM
تابع

:Actions
الأحداث :
Mrs jones took Roger home made him wash fed him and gave him money. Roger tried to snatch mrs jones pocketbook, but then tried to gain her trust.
أخذت السيدة جونز روجر معها إلى بيتها ليغتسل ولتطعمه ولتعطيه نقودا . حاول روجر سرقة حقيبة السيدة جونز لكنه حاول كسب ثقتها فيما بعد .


Dialogue:
الحوار :
Mrs jones ask teachers scolds and orders whereas Roger mostly answers listens and learns. Take a look at the following:
كانت السيدة جونز تسأل كالمعلمين سليطي اللسان والأوامر بينما روجر كانت أكثر ردوده يستمع ويتعلم .. لنلقي نظرة على ما يلي :

The woman said, "you ought to be my son. I would teach you right from wrong. Least I can do right now is to wash your face./ are you hungry?
قالت السيدة :لو كنت ابني لعلمتك الصواب من الخطأ ..أقل ما يمكنني عمله الآن أن أغسل وجهك .. هل أنت جائع ؟( هذا مثال على نوعية وأسلوب الحوار )
No'm said the being dragged boy. I just want you to turn me loose.
Was I bothering you when I turned that corner ? asked the women.
No'm.
رد الصبي المسحوب : "لا يا سيدتي ، أريد منك فقط أن تطلقي سراحي"
هل بدر مني ما أزعجك وأنا أجتاز الطريق هناك؟
لا..سيدتي



Names:
الأسماء :
Both names are identified in the story,
تم تحديد كل الأسماء في القصة


Thoughts:
الخواطر :
This is limited but we have an example here:
الخواطر (ما يخطر على البال ) في القصة محدودة لكننا لدينا هنا مثال :
"the door was open. He could make a dash for it down the hall. He could run, run, run!
الباب كان مفتوحا هو يستطيع أن يتسحب من الصالة ثم يتمكن من أن يجري ويجري ويجري




2- these characters are round because we really get to know them. They are like real people. Mrs jones may have a rough exterior , but she is the kindest of people. She treat Roger as her son. She tells Roger that she has also made mistakes in her life. I have done things too, which I not tell you , son- neither tell God if he didn't already know.
هذه الشخصيات محورية لأننا تعرفناها فعليا . هم كأناس حقيقيين. السيدة جونز كانت بدائية صلدة لكنها ألأرحم من البشر عليه . كانت تعامل روجر كما لو أنه ابنها .هي اخبرت روجر أنها أيضا فعلت أخطاء في حياتها . والتي لم تخبره بها ولم تعترف بها لربها ( الدين المسيحي يعترفون بذنوبهم لربهم امام القس) عليه أن يعرفها لوحده .



3- Roger is a dynamic character, Roger at the beginning of the story is not the same Roger in the end of the story. He has changed . he tries to gain mrs jones trust.
روجر شخصية ديناميكية . لم يكن روجر في بداية القصة كما هو في نهايتها لقد تغيرت شخصيته . هو حاول أن يكسب ثقة السيدة جونز .



4- the first impression we get when we read that mrs jones is a large women with a large purse that had everything in it but hammer and nails. is that she is a mean and heartless women. When she throws Roger down and kicks him. This rough exterior, though, masks a very kind heart.
الإنطباع الأول الذي نلمسه عندما نقرأ أن السيدة جونز سيدة ضخمة ومعها حقيبة كبيرة فيها كل شي حتى المطرقة والمسامير ذلك يعني أنها سيدة مسؤولة وصعبة المراس . وعندما ركلت روجر أرضا وضربته دل على أنها بدائية صلدة بالرغم من أقنعة القلب الرحيم التي حاولت الظهور بها .



5- Hughes "humanises" his characters by providing the reader with the human story behind the events. He gives the reader background and motivations of these characters. Ex: in mrs Jones we see her African American motherly love and sympathy in action.
This story seems to be suggesting that before we pass any kind of judgment on any situation, we should try to understand the untold story.
إنسانية شخصيات المؤلف هوغز تنمي عند القارئ إنسانية القصة خلال تلك الحوادث في القصة .هو يوضح للقارئ خلفية ودوافع الشخصيات في العمل . مثلا : في العمل نرى في شخصية السيدة جونز حب الأمومة الأمريكي الأفريقي وعاطفتها.( فهذا الأصل أعطاها دافعا لهذه العاطفة بالرغم من أنه لم يصرح بأصلها الا من خلال وصف شكلها (الرمزية).
في هذه القصة يبدو أن نكون اقتراحات لما سيحصل فيما بعد قبل أن نصدر أي نوع من الأحكام على أي موقف . يجب أن نحاول فهم ما لم يرو في القصة .



6- the names mrs Luella Bates Washington Jones" and Roger reveal plenty a bout their characters. The full names of mrs jones reveals her confidence and long experience her long name could be an indication of her pride , boldness and confidence. The boy, is simply Roger only Roger and nothing more. It reveals his hesitation, lack of experience and lack of confidence.
الأسماء في القصة : السيدة لولا باتز واشنطن جونز و اسم روجر تشير إلى الكثير عن شخصياتهم . الإسم الكامل للسيدة جونز يشير الى ثقتها بنفسها وخبرتها الطويلة . اهتمامها بطول اسمها يدل على فخرها به ومؤشرا لجرأتها وثقتها . أما الصبي فهو بسيط مجرد روجر اسمه فقط روجر( يعني مو من عيال الحمايل المعروفين !!) وهو يشير إلى تردده وانعدام ثقته .

غلا الروح
11-08-2012, 11:13 PM
U 5


P104


Who tell a story ?
من الذي يخبر بالقصة ؟
A narrator
الراوي


P105

Different kinds of narrator:
أنواع الرواة :
1) First person point of view : the character can be a main or a minor character.
أن يكون الراوي هو الشخص المتكلم وهو إحدى الشخصيات في العمل اما رئيسية او مساعدة .
ملاحظة : First person هو الضمير I العائد على الشخص الراوي الذي هو أحد شخوص العمل .


2) Third person : he is not a character in a story and uses ( they , he , she )
أن يكون الراوي ليس من شخوص القصة بل منفصل عنهم ويستخدم بصيغة الرواية الضمائر هم وهو وهي ( وهو ما يطلق عليه الشخص الثالث .

ويكون هذا النوع من الرواة ((Third person يكون بحالتين :
1- عالم بكل تفاصيل ودقائق القصة Omniscient
2- ذو علم محدود بالتفاصيل limited Omniscient


3) Objective point of view ( observer )
وجهة نظر موضوعية من ملاحظ خارجي


4) Unreliable narrator : (mad, dishonest, deceptive)
راوي غير موثوق به : مجنون ، غير محترم ، مخادع




قصة عربي
Araby


للأمانة العلمية هو منقول من الرابط الذي وجدته في منتدى حيث تم الإيعاز إلى الرجوع اليه فوجدته منتدى شظايا أدبية والترجمة لـإقبال التميمي ...
قرأتها فوجدتها مناسبة لترجمة القصة فاكتفيت بها لضيق الوقت ..


سوق أرابي
قصة قصيرة
بقلم جيمس جويس / ترجمة إقبال التميمي




لأنّ شارع ريتشموند الشمالي مغلقاً في نهايته ، كان هادئاً باستثناء ساعة خروج طلبة مدرسة الأخوة المسيحيّين. يقع هناك بيت مهجور من طابقين في نهاية الشارع المغلق أرضيته المربعة منفصلة عن بقيّة جيرانه ، أما البيوت الاخرى في الشارع كانت تعج بالحياة وتحدّق في وجوه بعضها الثابتة البنيّة اللون.
عمل المستأجر القديم لبيتنا قسّيساً ، ومات في قاعة الاستقبال الخلفيّة ، حيث الهواء هناك نتن وفي كل الغرف بسبب إغلاق المكان لمدّة طويلة . تناثرت في غرفة النفايات الواقعة خلف المطبخ الأوراق القديمة التي لم يعد لها فائدة ، وجدت بينها بعض الكتب ذات الأغلفة الورقيّة ، صفحاتها كانت مجعّدة ورطبة: منها كتاب رئيس الدير بقلم والتر سكوت ، والمصلّي الورع ، ومذكّرات فيدوك. أكثر كتاب أحببته كان الأخير، لأنّ أوراقه كانت صفراء. توسّطت الحديقة البريّة خلف المنزل شجرة تفّاح وبضع شجيرات تحت إحداها وجدت منفاخ الدراجة الصدئة للمستأجر الأخير. كان قسّيساً طيّباً ، ترك في وصيّته كل أمواله للمؤسّسات ، بينما ترك أثاث منزله لأخته.
في أيّام الشتاء القصيرة ، حلّ الغروب قبل أن نكون قد تناولنا العشاء ، وعندما تقابلنا في الشوارع بدت البيوت كئيبة ، و مساحة السماء فوقنا تتغيّر ألوانها بدرجات بنفسجيّة ، رفعت المصابيح الباهتة نحوها أضواءها الضعيفة. لسعنا الهواء البارد ، ولعبنا إلى أن توهّجت أجسامنا. تردّدت صيحاتنا في الشارع الهادئ. أنقذتنا مهمّة اللعب من الحارات الموحلة المظلمة خلف البيوت ، عند الأبواب الخلفيّة للبيوت الداكنة التي تقطر حدائقها بروائح حفر الرماد ، و روائح الإسطبلات المظلمة حيث كانسائس الخيل يمشّط الحصان ويمسح عليه، أو حيث تهزّنا الموسيقى الصادرة من مرابط لجام الحصان. عندما عدنا إلى الشوارع ، غمرت ألأضواء الساقطة من نوافذ المطبخ المكان. كنا نرى عمي يلف حول الزاوية ، فنختبيء في الظل حتى يمر ونصبح بأمان ، أو إذا ظهرت أخت مانجان على العتبة لتنادي أخيها ليتناول الشاي. راقبناها من خلال زاويتنا من الظلال عبر الشارع ، كنّا ننتظر لنرى إن كانت تبقى أو ترحل ، وإذا بقيت تركنا مكاننا في الظل وتقدّمنا مانجان بخضوات خاضعة. كانت تنتظرنا ، شكلها كنّا نعرفه من خلال ضوء الباب المفتوح جزئياّ ، و كان أخوها يداعبها قبل أن يطيعها ، اعتدت أن أقف بجانب الأسوار أنظر إليها. ثوبها يتأرجح كلّما حرّكت جسمها ، وحبل شعرها الناعم كان يُقذَف من جانب لآخر. كنت كل صباح أستلقي الأرض أراقب بابها ، أسدل الستارة حتى يبقى منها حوالي إنش بحيث لا يستطيعون معها رؤيتي ، وعندما كانت تخرج إلى باب البيت كان قلبي يقفز فأركض إلى الصالة أحمل كتبي وألحق بها. احتفظت بشكل جسدها البني في عيني دائماً وعندما كان يقترب المكان الذي نفترق منه في طريقينا كنت أستعجل الخطى وأسبقها. كان هذا يحصل يومياً صباحاً تلو صباح ، لم أحدّثها قط عدا كلمات عارضة قليلة ‘ ومع هذا كان اسمها مثل استدعاء لكل دمي الأحمق.
رافقتني صورتها حتى في أكثر الأماكن عدائيّة للشاعريّة ، في أمسيات السبت عندما كانت عمّتي تذهب للتسوّق ، كان علي أن أحمل بعض الرزم ، وكان علينا أن نسير في بعض الشوارع المتوهجة التي تعج بالبشر ، يقوم بمدافعتنا الرجال السكارى ، والنساء اللواتي يعرضن أنفسهن ، وسط شتائم العمّال ، ومجموعة الأولاد الصاخبون في المحل الذين وقفوا متحفّزين لحراسة براميل خدود الخنازير، و وسط ترديد أنوف مطربي الشارع الذين غنّوا أغنية " تعال كلك" عن آدونوفان روسا ، أو تغنوا عن المشاكل في وطننا الأم ، هذه الضوضاء تلاقت لإثارة الحياة الوحيدة التي أعيشها ، تخيّلت أنني أمر بأمان خلال حشد من الأعداء. قفزَ اسمها إلى شفاهي في لحظات الصلوات والشكر، بطريقة لم أفهمها أنا نفسي. غالباً ما ذرَفَت عيناي الدمع ولم أدري السبب ، وفي بعض الأحيان شعرت بطوفان من قلبي ينسكب في صدري. فكّرت قليلاً في المستقبل ، لم أعلم إن كنت سأتحدّث إليها يوماً ما أم لا ، وإذا حدّثتها كيف سأخبرها عن مشاعر عشقي المختلطة ، لكن جسمي كان كالقيثارة ، وكلماتها وحركاتها كانوا مثل الأصابع تجري على الأوتار.
في أحدى الأمسيات دخلت إلى غرفة الاستقبال الخلفيّة التي مات فيها القسيس. كانت أمسية ماطرة ومظلمة ، ولم يكن هناك أي صوت في المنزل ، سمعت من خلال أحد ألواح الزجاج المكسورة صوت المطر يطرق الأرض. ومصباح بعيد أضاء النافذة تحتي ، كنتُ ممتنّاً أنّني استطعت رؤية القليل ، كل حواسي بدت وكأنّها ترغب في حجب نفسها ، وأنني كنت على وشك التسلّل منها ، ضممت كفّتي يدي معاً بشدة إلى أن ارتعشتا ، وأنا أتمتم " أيّها الحب... أيّها الحب " مرّات عدّة.
أخيراً تكلّمت معي ، عندما تفوّهت بأوّل الكلمات موجهة حديثها لي اضطربت إلى درجة أنّني لم أعرف ماذا أجيب ، سألتني إن كنت ذاهباً إلى سوق أرابي الخيري . نسيت إن كنتُ قد أجبتها بنعم أو لا ، قالت لي أنّه سيكون سوق رائع وأنّها تحب أن تذهب.
سألتها: " لماذا لا تستطعين؟ "
وأثناء حديثها كانت تدوّر إسوارة فضيّة حول معصمها. قالت إنّها لا تستطيع لأنّه سيكون هناك مسابقة في ديرها ذلك الأسبوع. أخيها وصبيين آخرين كانا يتنافسان عليها. حنَت رأسها نحوي ، الضوء من المصباح المجاور لبابنا كَشَفَ لي انحناء رقبتها البيضاء ، أضاء شعرها واستقرّ هناك. سقطَ منيراً على اليد القابضة على سياج السور، وتعثّرَ على جانب واحد من ثوبها وأمسك بالحافّة البيضاء لثوبها الداخلي الذي كان بالكاد مرئيّاً عندما وقفت بهدوء.
قالت: اذهب أنت.
قلت: إذا ذهبت سأحضر لك معي شيئاً.
لا يُمكن تصوّر ما أهلكته الحماقات غير المحدودة في أفكار يقظتي ونومي بعد ذلك المساء! تمنّيت أن أفني الأيام المملّة حتى ذلك الحين ، تضايقت من واجبات المدرسة. في المساء في غرفتي وفي الصباح في صفّي المدرسي كانت صورتها تقف بيني وبين الصفحة التي كنت أناضل لقراءتها. مقاطع كلمة " أرابي " كانت تلاحقني أثناء الصمت الذي كانت تعربد فيه روحي تسمرني تسحرني بتعويذة شرقيّة. طلبت إذن للمغادرة إلى السوق ليلة السبت ، دُهِشَت عمّتي ، وقالت أنّها تأمل أنّني لم أكن ذاهباً إلى اجتماع له شأن بالماسونيّة. أجبتُ عن بعض الأسئلة في الفصل ، وراقبتُ وجه مدير مدرستي وهو يتغيّر من اللطف إلى الصرامة متسائلاً إن كنت قد بدأت بالتلكؤ. لم أستطع أن أجمع أفكاري المتجوّلة معاً. بالكاد كنت أمتلك الصبر للأعمال الجادة في الحياة ، والتي وجدتها في تلك اللحظة تقف بيني وبين رغبتي ، بدا لي الأمر وكأنّه عبث أطفال من النوع القبيح المُمِل.
في صباح السبت ذكّرت عمّّي أنّني كنت أنوي زيارة السوق في المساء. كان يعبث بالشمّاعة باحثاً عن فرشاة القبّعات ، وأجابني باقتضاب:
" نعم يا ولد ، أعلم ".
وبما أنّه كان في القاعة لم أستطع أن أذهب إلى المساحة الأماميّة وأستلقي بجانب النافذة. شعرتُ البيت متلبّداً بمزحة ثقيلة ، وسرت بطيئاً باتجاه المدرسة. كان الهواء نيّئاً بشكل قاسي وبالفصل قلبي يشكّكني.
عندما عدتُ للمنزل من أجل العشاء لم يكن قد عاد عمّي بعد، ومع هذا كان الوقت مبكّراً ، جلست أحدّق بالساعة لمدّة من الزمن ، وعندما بدأت دقّاتها تزعجني تركت الغرفة. صعدت السلالم وجلست في الجزء العلوي من المنزل. الغرف العالية ، الباردة ، الفارغة ، الكئيبة حرّرتني ، وعدت انتقل من غرفة لأخرى. من النافذة الأماميّة رأيت رفاقي يلعبون في الشارع ، أصواتهم وصلتني ضعيفة وغير مميّزة ، أسندت جبيني على الزجاج البارد ، ونظرت إلى البيت القاتم الذي عاشت فيه. ربّما وقفت هناك لمدّة ساعة ، لا أرى شيئاً سوى الشكل الذي يلبس اللون البني المرسوم في مخيّلتي ، الملموس بشكل مخفي بواسطة ضوء المصباح على انحناء رقبتها ، وعلى اليد الممسكة بحافة السور وعلى الحدود أسفل ثوبها.
عندما نزلت إلى الطابق السفلي مرّة أخرى وجدت السيدة ميرسر جالسة بجانب المدفأة ، امرأة مسنّة ثرثارة ، أرملة المرتهن ، التي جمعت الطوابع المستعملة من أجل عمل خيري. كان عليّ أن أحتمل النميمة على مائدة الطعام. تأخرت الوجبة لأكثر من ساعة ولم يحضر عمّي ، نهضت السيّدة ميرسر لتغادر، اعتذرت لأنّها لم تستطع الانتظار أكثر، لأنّها لم تكن تحب أن تتاخّر بعد الثامنة خارج المنزل ، لأنّ هواء الليل يؤذيها. عندما غادرت بدأت أسير جيئة وذهاباً في الحجرة ، أشدّ بقبضتي على معصمي.

يتبع

غلا الروح
11-08-2012, 11:15 PM
تابع

قالت عمّتي: " أخشى أنّك ستتخلّى عن الذهاب إلى السوق هذه الليلة لمشيئة من الله ".
في التاسعة سمعت صوت مفتاح عمّي في باب القاعة ، سمعته يحدّث نفسه ، وسمعت اهتزاز الشمّاعة عندما استقبلتْ وزن معطفه. أستطيع أن أترجم هذه الإشارات ، عندما كان في منتصف طريقه للعشاء طلبت منه بعض المال لأذهب إلى السوق ، كان قد نسي.
قال: " أصبح الناس في فراشهم وفي فترة ما بعد قذاهم الأول الآن ".
لم أبتسم. أجابته عمّتي بكل نشاط:
" ألا تستطيع أن تعطيه النقود وتدعه يذهب؟ لقد أخّرته بما فيه الكفاية ".
اعتذر عمّي لأنّه نسي ، وقال إنّه يؤمن بالحكمة التي تقول " العمل المستمر دون لعب تحوّل المرء إلى شخص غبي ". وسألني إن كنت لا أزال أريد الذهاب ، عندها أخبرته للمرّة الثانية و سألني إن كنت أعرف الطريق جيّداً . عندما غادرت المطبخ كان على وشك أن يقرأ على عمّتي بداية القصيدة.
هرولت في شارع باكنجهام باتجاه المحطّة. احتشد منظر الشوارع بالمشترين وتوهّج الضوء بالمصابيح الغازيّة ذكّرني بالهدف من هذه الرحلة. أخذت مقعدي في مقطورة من الدرجة الثالثة لقطار فارغ ، وبعد تأخر لا يُحتمل تحرّك القطار خارج المحطّة ببطء ، زحف خلال البيوت المتهالكة وفوق النهر المتلألئ. وفي محطّة وستدلاند راو ضغط جمهور من الناس على أبواب
العربة ، لكن الشيّالين دفعوهم إلى الخلف قائلين أنّ القطار خاص من أجل السوق الخيري ، بقيت وحيداً في العربة الخالية ، وخلال دقائق قليلة توقّف القطار بجانب منصّة خشبيّة مؤقّتة. شقّيت طريقي إلى الشارع ، ورأيت من خلال القرص المضيء للساعة أنّ الوقت كان العاشرة إلا عشر دقائق ، أمامي انتصب مبنى كبير يحمل الإسم السحري.
لم أستطع أن أجد أي مدخل بستّة بنسات ، وخشية أن يغلق السوق مررت بسرعة خلال باب دوّار مناولاً شلن لرجل شكله مُتعَب. وجدت نفسي في صالة كبيرة مطوقة إلى نصف ارتفاعها بمعرض. معظم الأكشاك كانت مغلقة ومعظم القاعة كانت غارقة بالظلام ، لاحظت سكوناً يشبه الصمت في الكنيسة بعد أن تنتهي الصلاة. سرت باتجاه وسط السوق الخيري بتردّد. تجمّع بعض الناس حول الأكشاك التي لا زالت مفتوحة قبل ستارة مكتوب عليها بالمصابيح الملوّنة " مقهى تشانتات " حيث كان رجلان يعدان المال على صينيّة ، استمعت إلى صوت سقوط القطع النقديّة.
متذكّراً بصعوبة سبب حضوري ، اقتربت من أحد الأكشاك وتفحّصت الزهريّات البورسلين وأطقم الشاي المزركشة ، وعلى باب الكشك كانت صبيّة صغيرة تتحدّث وتضحك مع شابين ، ميّزت لكنتهم الإنجليزيّة واستمعت بسريّة لمحادثتهم.
" لم أقل مثل هذا الحديث أبداً".
" لكنّك فعلت ".
" لم أفعل ".
" ألم تقل هذا؟ ".
" نعم ، لقد سمعتها ".
" هذه كذبة ".
لاحظتني الشابة ، تقدّمت وسألتني إن كنت أنوي شراء أي شيء ، نبرة صوتها لم تكن مشجّعة ، بدت وكأنّها تسألني من باب الواجب. نظرتُ بتواضع إلى البرطمانات الكبيرة التي وقفت مثل حرّاس على جانبي المدخل المظلم للكشك ، وتمتمت: " لا ، شكراً "
غيّرت الشابة مكان إحدى الزهريّات ، وعادت إلى الشابين. بدأوا الحديث حول نفس الموضوع ، نظرتُ الشابة اليّ مرّةً أو مرّتين من فوق كتفها.
تجوّلت في دكّانها ، وعرفت أنّ يقائي في دكّانها غير مجدي ، وأبديت اهتماماً حقيقيّاً في سلعها ، وانصرفت ببطئ. مشيت وسط السوق ، سمحت للفلسين بالسقوط باتجاه نصف الشلن الموجود في جيبي. سمعت صوت مناداة من أحد أطراف المعرض بأنّهم سيطفئون الأضواء. أصبح الجزء العلوي من القاعة مظلماً ، ورأيت نفسي كمخلوق مُنقاد ، احترقت عيناي بالعذاب والغضب.

تعريف بالكاتب:
جيمس جويس كاتب ايرلندي يتمتع بشهرة واسعه ، ولد في دبلن في الثاني من فبراير عام 1882 وتوفي في الثالث عشر من يناير عام 1941 في زيوريخ في سويسرا ، إضافة الى مآسي الحرب العالمية الثانية كانت سنواته الأخيرة تعج بالمشاكل والصعوبات ، من خلال معاناة ابنته من فصام الشخصية ، وفشل ابنه في عمله وزواجه ، وتردّي صحته ، وصراعاته حول كتابه يوليوس ، و قلقه حول كتابه نهضة فينيغان .

Discussing




Page 117

1- this story Is narrated in the first person point of view.the narrator is very important to this story because he is the main characters..
هذه القصة رويت عبر الشخص الأول ( الراوي ) . الراوي هنا شخص مهم جدا لأنه الشخصية الرئيسية .


2- the boy is quite young. About thirteen years old. The narrator describe events that happened to him in the past. He is commenting on his past behavior. The narrator speaks from an ironic point of view. Irony describes a kind of writing which emphasizes the difference between reality and appearance. He now knows that Mangan's sister was simply asking for a gift from the bazaar, but that didn't mean that she felt any love for him.
الولد في سن الشباب . حوالي في الثالثة عشر من عمره . الراوي وصف الأحداث التي وقعت له في الماضي . معلقا على سلوكه في الماضي . الراوي يتحدث من وجهة نظر ساخرة مستخدما أسلوب أيروني (التهكم) وهو نوع من الكتابة يوضح الفرق بين الواقع الظاهر والحقيقة .مثاله: هو يعرف الآن أن أخت مانجان كانت ببساطة تسأل عن هدية من البازار . وهذا لا يعني أنها شعرت بأي حب تجاهه .


3- this story could be about the coming of age of an innocent young man.the narrator describes his movement from the world of childhood to the world of adulthood, and what he found there was a shocking reality.he found uncaring world as best represented by the young woman whose tone of 'voice was not encouraging' in his boyish innocence. This story is about growing up.
هذه القصة عن بلوغ سن الرشد فالراوي يصف حركته حول العالم منذ مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد . وماذا وجد خلالها من صدمة حقيقية . هو وجد أن العالم غير مكترث بأفضل ممثلة غنت خلال شبابها ببراءة الطفولة. وهذه القصة من النوع المتنامي

you have to try to imagine what the story was lose if it were told from the first person child narrator's point of view, the omniscient or the objective point of view.
حاول أن تتصور ماذا تفقد القصة لو أنها رويت من وجهة نظر الشخص الأول ( الراوي الطفل).أو الراوي العالم بكل التفاصيل او وجهة النظر الموضوعية .( انواع الرواة التي شرحناها أعلاه).

A first person child narrator could not have possibly realized this much at the moment the actual event happened.
الراوي الطفل لا يمكن أن تتحق من روايته كثيرا لحظة فعل الحدث .







قصة القلب الواشي The tell tale heart
لـ ادجار ألان
ترجمة طاهر البربري


للأمانة العلمية : القصة منقولة نصيا من منتدى






حقا ـ عصبي ـ جدا، كنت عصبيا بشكل فظيع جدا ومازلت: ولكن لماذا ستقول عني أنني مجنون ؟ لقد جعل المرض أحاسيسي حادة ـ لم يدمرها ـ لم يجعلها بليدة فوق كل هذا كانت حاسة السمع قوية. سمعت أشياء كثيرة في السماء والأرض. سمعت أشياء كثيرة في الجحيم. إذن كيف أكون مجنونا؟ أنصت ولاحظ كيف أستطيع بدقة ـ وبهدوء أن أحكي لك القصة كاملة.
من المستحيل أن أقول كيف داخلتني م الفكرة الأولى لأول مرة: لكني مع ذلك متيقن، أنها اقتنصتني ليل نهار. لم يكن هناك هدف، لم لا تكن هناك عاطفة. أحببت الرجل العجوز. فهو لم يخطئن مرة. ولم يداهمني بالتوبيخ أبدا. لم تكن لدي رغبة في ذهبه. أعتقد أنه ـ الذهب ـ كان عينه عينه، كان هكذا كانت إحدى عينيه تشبه عين النسر ـ عين زرقاء شاحبة، يعتريها غشاء رقيق. ففي كل حين تقع علي أشعر بهروب دمي؟ وهكذا بالتدريج ـ تدريجيا جدا مسر عزمت على أن آخذ حياة الرجل العجوز، وبهذا أخلص نفسي من تلك العين للأبد.
الآن تلك هي المسألة. أعتقد أنني مجنون. المجانين لا يعرفون شيئا لكن لابد وأنك فهمتني. لابد وأنك أدركت كيف بحكمة تناميت ـ بأي حرص.بأي بعد نظر ـ بأي قناع كنت أذهب للعسل لم أكن أبدو عطوفا على الرجل العجوز أكثر من عطفي عليه خلال الأسبوع الذي قمت فيه بقتله. وفي كل ليلة، تقريبا في منتصف الليل كنت أمضي صوب المزلاج وأفتحه - آه، بلطف شديد وحينئذ، عندما أفتح مسافة كفاية لرأسي، أطفي، مصباحا خافت الضوء، كله مغلق، مغلق، حتى لا يكون هناك أي شعاع من الضوء، عندئذ أتسلل برأسي، آه، ربما تضحك إذا ما أدركت نحيف بخبث كنت أدخل رأسي كنت أحركه ببط ء جدا جدا، حتى لا أزعج الرجل العجوز وهو نائم. كنت أستهلك ساعة من الوقت حتى أدخل رأسي كاملا ل فتحة الباب لدرجة أنني استطعت أن أراه ممددا على سريره. ها ـ هل هناك رجل مجنون يتسم بكل هذه الحكمة ؟ بعد ذلك حين يصبح رأسي في الغرفة تماما، كنت أقوم بفك المصباح بحرص ـ آه، بحرص جدا ـ بحرص (لأن المفصلات كانت تصدر صوتا ) ـ كنت أفتح المصباح قليلا جدا حتى يسمح لشعاع واحد رفيع من الضوء أن يسقه على عين النسر. وهكذا فعلت لليال سبع طوال ـ في منتصف الليل تماما في كل ليلة ـ غير أني كنت أجد العين دائما مغلقة: لذا كان من المستحيل أن أتمم المسألة: لآن الرجل العجوز لم يكن يضايقني بل ما كان يضايقني عينه الشريرة، وفي كل صباح، عند حلول النهار، كنت أدخل غرفة النوم بجرأة، وأناديه باسمه في نغمة ودودة، وأسأله كيف قضيت الليلة. لتدرك أنه كان رجلا عجوزا متعمقا، في الحقيقة، لتشك أني في كل ليلنة، في تمام الساعة الثانية عشرة، كنت أطل علية أثناء نومه.
في الليلة الثامنة، كنت حذرا أكثر من المعتاد عند فتح الباب. عقرب الدقائق في ساعة اليد كان يتحرك أسرع من يدي. لم أشعر أبدا بقواي الخاصة قبل هذه الليلة ـ قوى الذكاء والتحكم عندي. استطعت بالكاد أن أسيطر على مشاعر النصر التي داخلتني لاعتقادي أنني كنت أفتح الباب رويدا رويدا، وهو لا ا يحلم حتى بأفعالي أو أفكاري السرية. الى حد ما ضحكت سرا على هذه الفكرة، وربما يكون قد سمعني، لأنه تحرك على السرير فجأة، كما لو كان قد ذهل. الآن ربما تظن أنني تراجعت _ لكن.. كانت غرفته سوداء معتمة كالقطران بسبب الظلام الحالك (لأن النوافذ كانت مغلقة بالمزاليج خشية السطو)، هكذا أدركت أنه لم يستطع أن يرى فتحة الباب، وظللت أحافظ عل وضع الباب بثبات، بثبات.
كان رأسي بالداخل، وكنت على وشك أن أفتح المصباح، عندما انفلت إبهامي على المزلاج، وانتفض الرجل على سريره صارخا من هناك؟".
ظلت ماكثا في مكاني وقلت لا شيء. لساعة كاملة لم أحرك عضلة واحدة وفي نفس الوقت، لم أسمعه يستلقي، كان لم يزل جالسا في سريره منصتا: تماما كما كنت أفعل ليلة بعد أخرى، منصتا لساعات الموت على الحائط.
بعد قليل سمعت أنينا خافتا وأدركت أنه أنين فزع مميت، لم يكن أنين الألم أو الأسى ـ آه، لا لقد كان صوتا منخفضا مختنقا يأتي من قاع الروح عندما يثقلها الكرب. كنت أعرف هذا الصوت جيدا. في ليال كثيرة في منتصف الليل تماما، حيث كان العالم كله نائما، كان هذا الصوت ينبجس من صدري، عميقا، بصداه الصاخب، تلك هي المفازع التي كانت تربكني الى حد الجنون. أقر أنني كنت أعرف هذا الصوت جيدا. كنت أعرف ما كان الرجل يشعر به، وأشفقت عليه، بالرغم من أنني قهقهت من أعماقي. كنت أعرف أنه كان يستلقي يقظا منذ أن سمع أول حركة إزعاج، عندما تقلب في السرير. كانت مخاوفه تتفاقم عليه منذ ذلك الحين. كان يحاول أن يوهم نفسا أن هذه الجلبة الخافتة بلا سبب، غير أنه لم يستطع. كان يقول في نفسه ـ "لا شيء، فقط هي الريح تعبث في المدخنة ـ فقط هو فأر يمر على الأرض"، أو "لعله مجرد مرصور يصأى" نعم، كان يحاول أن يريح نفسه بهذه الافتراضات: لكنه وجد ذلك كه بلا جدوى. كل هذا بلا جدوى؟ ذلك أن الموت، عندما اقترب منه، خطا متشامخا بظلاله السوداء أمامه، وغطى الضحية، وكان هذا هو الأثر المبكى لهذه الظلال الخفية التي شعر بها ـ بالرغم من أنه لم يسمع ولم ير ـ ليشعر بوجود راسي في الغرفة.

يتبع

غلا الروح
11-08-2012, 11:16 PM
عندما انتظرت وقتا طويلا بمنتهى الصبر، دون أن أسمعه يستلقي ثانية على السرير ـ اضطررت أن أفتح شقا ضئيلا، ضئيلا جدا في المصباح هكذا فتحته ـ لا يمكنك أن تتخيل كيف حدث ذلك خلسة وبخفة حتى انطلق في النهاية شعاع خافت وحيد يشبه خيط عنكبوت وسقط على عين النسر.
كانت مفتوحة ـ مفتوحة باتساع، باتساع. وأصبت بالهياج عندما حملقت فيها. رأيتها بوضوح تام، كلها زرقة كئيبة يعتريها حجاب مفزع أطلق الرجفة في عظامي، غير أنني لم أستطع أن أرى شيئا من وجه الرجل أو جسده: لأنني وجهت الشعاع، كأنما بالغريزة، على البقعة الملعونة وبدقة.
والآن ألم أخبرن أنك مخطيء إذ تظن أن الجنون أي شيء سوى الرهافة المفرطة في الحواس ؟ الآن، أقول هناك صوت خفيض، كئيب وسريع يتردد في أذني مثل الذي تصدره بالساعة الملفوفة في القطن. أعرف هذا الصوت جيدا أيضا. كانت ضربات قلب الرجل العجوز. لقد جعلت هياجي يتزايد، كما تزيد ضربات الطبول الشجاعة عند الجنود.
لكنني حتى رغم ذلك التزمت الثبات ونادرًا ما كنت أتنفس. جعلت المصباح ثابتا تماما وظللت بثبات أحاول كيفية إسقاط الشعاع تماما على العين. في نفسر الوقت تزايدت الضربات الشيطانية للقلب. وأصبحت أسرع وأسرع، وسارت أعلى وأعلى مع مرور كل برهة من الوقت، أقر أنها كانت أعلى في كل لحظة ـ هل تفهمني جيدا؟ قد أخبرتك أنني عصبي: هكذا أكون. والآن في الساعة الحاسمة من الليل: أعني الصمت المهيمن على هذا المنزل القديم، أثارني إزعاج غريب جدا ودفع داخلي بفزع لم استطع السيطرة عليه. مع ذلك ظللت ثابتا لعدة دقائق أطول. ولكن النبضات صارت أعلى وأعلى ـ اعتقدت أن قلبي يجب أن ينفجر. والآن اقتنصني قلق آخر ـ هو أن صوت النبضات سيسمعه أحد الجيران لقد حانت ساعة الرجل العجوز بصرخة عالية، ألقيت المصباح مفتوحا وقفزت داخل الغرفة. صرخة واحدة، واحدة فقط أطلقها الرجل العجوز. وفي لحظة واحدة، سحبته على الأرض، وقلبت السرير الثقيل عليه. حينئذ ابتسمت بابتهاج، عندما أدركت أنني نفذت ما أريد. رفعت السرير وفحصت الجثة. نعم لقد كان حجرا، حجرا ميتا وضعت يدي على القلب وتحسسته لدقائق عديدة. لم يكن هناك ثمة نبض. كان الرجل يشبه حجرا ميتا. لن تزعجني عينه بعد ذلك.
لو أنك مازلت تعتقد أنني مجنون، فسوف تكف عن هذا الاعتقاد عندما أصف لك الاحتياطات المتعقلة لاخفاء الجثة. كان الليل قد بدأ في التناهي وأسرع في إنهاء الأمر ولكن في صمت. قمت أولا بفصل الأطراف عن الجثة. قطعت الرأس والأذرع والأرجل.
بعدئذ اقتلعت ثلاثة ألواح خشبية من أرضية الغرفة وأودعت الجميع في الفراغات. وثانية أعدت الألواح بمهارة وذكاء شديدين، لدرجة تمنع عين إنسان ـ وحتى عينيه ـ من امكانية اكتشاف أي خطأ. لم يكن هناك أي شيء يمكن ازالته ـ أي نوع من التلوث ـ أي بقع دم أيا كانت. كنت حريصا جدا في هذه المسألة. فقد جمعت كل هذا في وعاء كبير ـ ها ها
حينما انتهيت من كل هذه الأعمال، كانت الساعة قد دقت الرابعة ـ لم يزل الظلام دامسا كمنتصف الليل. عندما دق جرس الرابعة سمعت طرقا على الباب الخارجي. نزلت لأفتح الباب بقلب هاديء ـ أي خوف يداخلني الآن ؟ ثلاثة رجال دخلوا، قدموا أنفسهم بتهذيب شديد على أنهم ضباط شرطة لقد سمع أحد الجيران صرخة أثناء الليل ؟ ووردت شكوك بالاشتباه ل جريمة، وتمت التحريات في مكتب الشرطة، وقد أوفدوا (ضباط الشرطة ) لتفتيش المبنى وملحقاته.

ابتسمت ـ مم أخاف؟ رحبت بالشرطيين. قلت أنا الذي أطقت الصرخة وأنا أحلم. وأكدت لهم، أن الرجل العجوز غائب لأنه في القرية أخذت زواري في جميع انحاء المنزل. وتركت لهم حرية التفتيش ـ التفتيش بعناية. أرشدتهم الى غرفة النوم، في النهاية. رأوا أن خزائنه آمنة ولم يمسها أحد. وفي حماسة واثقة، أحضرت بعض المقاعد للغرفة، وأظهرت لهم رغبتي في أن يستريحوا من التعب هنا، بينما وضعت لنفسي مقعدا عل المكان الذي دفنت تحته جثة الضحية، في جرأة كبيرة يتوجها انتصار تام.
أقنعهم سلوكي معهم، لذا شعر الضباط بالارتياح. كنت أشعر بارتياح غير عادي. جلسوا، بينما كنت أجيبهم ببشاشة، ثرثروا في أشياء اعتيادية. لكن بعد فترة شعرت بالشحوب يعتريني وتمنيت لو غادروا. أصاب الألم رأسي، وتخيلت أن هناك رنين أجراس في أذني لكنهم ما زالوا يجلسون ويثرثرون: أصبح رنين الأجراس أكثر وضوحا: استمر وأصبح أكثر وضوحا: تحدثت بمرونة أكثر لأقني على هذا الشعور: لكنه استمر وصار له إيقاع منتظم ـ حتى وجدت في النهاية أن هذه الضوضاء ليست داخل أذني.
لا شك أنني الآن قد صرت شاحبا جدا ـ غير أنني كنت أتحدث بطلاقة أكثر وبصرت مرتفع. مع ذلك تزايد الرنين ـ وماذا أستطيع أن أفعل ؟ لقد كان صوتا خفيضا، كئيبا وسريعا ـ كثير من هذا الصوت يشبه صوت الساعة وهي ملفوفة في القطن. تنفست في لهاث ـ مع ذلك لم يسمع الضباط لهاثي. تحدثت بسرعة أكبر ـ وبعنف أكثر: لكن الرنين تزايد بثبات. نهضت وتحاورت معهم في تفاهات بتوتر شديد وبايماءات عنيفة لكن الرنين تزايد بثبات لماذا لا يرحلون ؟ بخطوات وئيدة قطعت الغرفة جيئة وذهابا كما لو كانت ملاحظاتهم لي قد أثارتني الى حد الغضب ـ لكن الرنين تزايد بثبات. يا إلهي ماذا أستطيع أن أفعل ؟ أصبت بالغثيان - صرت أهذي.أهلقت السباب لوحت بالمقعد الذي كنت أجلس عليه وضربت به الأرض، لكن صوت الرنين ارتفع في كل انحاء المكان واستمر في التزايد. صار أكثر ضجيجا ـ أكثر ضجيجا وما زال الضباط يثرثرون بامتنان وابتسموا. هل من الممكن أنهم لم يسمعوا كل هذا؟ يا إلهي العظيم: لا، لا لقد سمعوا: ـ لقد شكوا ـ إنهم يعرفون إنهم يسخرون من فزعي هكذا اعتقدت، وهكذا أعتقد. لكن أي شي ء كان أحسن من هذا العذاب لا بأس بأي شيء سيىء إلا هذه السخرية لم أعد قادرا على تحمل هذه الابتسامات المنافقة: شعرت أنني لابد أن أصرخ أو أموت ـ والآن ـ ثانية ـ انصت أعلى أعلى أعلى أعلى
صرخت "كفى تظاهرا بالجهل أيها الأوغاد انني أعترف بما فعلت اخلعوا الألواح هنا ـ هنا: ـ إنها نبضات قلبه الفظيع






discussion




Page125

1- the point of view used in this story is the unreliable first person narrator. This view very important to the story because the whole story revolves around exploring the ill psyche (mind) of the narrator.
في هذه القصة تم استخدام رواية الراوي الغير موثوق فيه .وهي مهمة للقصة لأن القصة كلها تدور حول استكشاف النفسية السيئة للراوي .


2- the omniscient narrator would have to be instead in the old man's thoughts and feelings, which would detract or take away attention from the narrator's madness.
الراوي العالم بكل التفاصيل يمكن أن يحل بدلا في موضع (أفكار الرجل العجوز) ومشاعره حيث سينتقص ذلك من الاهتمام بسفه الراوي


3- the details that reveal the importance of the unreliable first person narrator to this story revolve around his madness. Such details include how he performed his crime, which he calls 'work' . ex: "true! Nervous, very, very dreadfully nervous.
والتفاصيل التي تكشف عن أهمية الراوي الغير موثوق به في هذه القصة تدور حول سفهه . وتشمل هذه التفاصيل كيفية تنفيذ جريمته التي وصفها ب " عمل "

The extreme behaviour, repetition of words, de******ion of very acute or strong senses and haunting thoughts all detail the narrator's madness.
السلوك المتطرف ، تكرار الكلمات ، وصف الحواس الحادة جدا والقوية ، ومواجهة أفكار كل تفاصيل جنون الراوي .


4- the title ' the tell tale heart' could be seen as essentially linked to the point o view. Take a look at the words "tell tale" who is the teller of this tale ? is it the unreliable first person narrator who promised to tell the tale at the beginning of the story. What told the tale/ strange question think about it. the heart of the old man that was beating ever so loudly? What about the heart of the narrator- the heart that could not bear the secret and told all. Thus, the tell tale heart could actually belong to the enreliable narrator , who by the end of the story has done two things; revealed his crime and his madness.
العنوان ( القلب الواشي ) يمكن أن ينظر على أنه مرتبط بشكل أساسي بفحوى القصة ( يعني المكتوب مبين من عنوانه ) ولنلق نظرة على( نخبر بالحكاية ) من المخبر عن هذه الحكاية؟ أهو الراوي الغير موثوق به الذي وعد بأن يخبر بالحكاية في بداية القصة . ما أخبر به من حكاية ..سؤال غريب نفكر به..دقات قلب الرجل العجوز بصوت أعلى من أي وقت مضى ..لكن ماذا عن دقات قلب الراوي الذي لم يتمكن من تحمل السر وأبلغ عن كل شي .. وهكذا القلب الواشي في الواقع يعود إلى الراوي الغير موثوق به ... والذي في آخر القصة فعل شيئين : كشف جريمته وكشف عن جنونه .

غلا الروح
11-08-2012, 11:20 PM
The Scarlet Ibis
by James Hurst
يونت 6
طائر أبو منجل القرمزي
كان من الفصول صيفا ميتا .. لكن الخريف لم يقبل بعد عندما جاء طائر أبو منجل استلقى إلى شجرته ...
كانت أزهار الحديقة ملطخة ببتلات المغنوليا البنية المتعفنة ... والأعشاب الشاحبة نمت في منتصف أرجوان الفلوكس ...
الخامسة تماما حسب توقيت المدخنة التي لازالت تحسب الوقت .
لكن عش طائر الأوريول على جذع شجر الدردار كان فارغا فهزه عند عودته له كما سرير مهد فارغ ...
غريب أن يكون ذلك كله واضح لي ..
الآن وقتها انه الصيف .. إنه طريقها ...
لكن أحيانا ( مثل الآن ) ...
أجلس في الصالة الخضراء الباردة ...
كسارة الحجارة تبدأ عملها ... والوقت مع كل هذه التحولات واقع مستمر ..
وأنا أتذكر دوودل ..
دوودل أخي كان أكثر جنونا من أي وقت مضى ..
بالطبع لم يكن مجنونا مجنونا مثل العجوز ليديا ..
التي كانت تحب الرئيس ويلسون ..
وتكتب له رسالة يوميا ...
لكنه جنون جميل ..
كما لو شخص يقابلك في الأحلام ..
هو ولد عندما كنت أنا في السادسة ..
منذ البداية ... كانت خيبة أمل
بدا رأسه كله بجسمه الصغير الذي كان محمرا وشاحبا كأنه رجل عجوز ..
كل شخص سيموت ..
كان أبي السيد هيث نجارا ..
صنع تابوت موت صغير له ..
لكنه لم يمت ...
عندما كان عمره 3 أشهر قرر والدي وأمي أن يسمياه وليام أرمسترونغ ...
كان اسمه بالنسبة له كأنه طائرة ورقية صغيرة بذيل طويل ...
هذا الاسم يبدوا جيدا فقط على شاهد القبر
أنا اعتبرت نفسي ذكيا جدا في أشياء كثيرة ..
مثل : كتم أنفاسي .. الجري .. القفز .. وتسلق أشجار الكرمة (العنب) في مستنقع (بركة صغيرة ) السيدة العجوز ..
أنا أردت أكثر من أي شئ آخر شخص معه صندوق وشخص يجثم أعلى شجرة الصنوبر الكبيرة التي تقع وراء الحظيرة...
عبر الحقول والمستنقعات يمكنك رؤية البحر ...
لكن أمي أخبرتني باكية أنه حتى يعيش وليام ينبغي ألا يرى هذه الأشياء ... هو ربما لا ...
بكت ( فاصل بكاء) ... ثم قالت مؤكدة : كل ذلك ..
يكفيك سوءا ان تكون أخا غير صالح .. لكن اذا كان عندك شخصا هكذا فليس كل ما هنالك لا يطاق ..لذا فكرت بقتله بخنقه بالوسادة .. إحدى العصريات شاهدته ..
انحشر رأسي بين القوائم الحديدية ( أرجل ) السرير..
جاءني في وجهي وابتسم ابتسامة عريضة ... خطيته لغرفتي ..
نزلت إلى الصالة مرددا صارخا :
ماما ... هو يبتسم
هو هناك ..
هو هناك..
وكان طول الوقت في السرير ..
ناديناه ..
وليام ارمسترونغ
حتى نداءنا له بإسمه كأننا نشير إلى أسلافنا ..
أنا غيرت اسمه ..
لما كان يزحف .. كان يزحف إلى الوراء ..
كأنه تروس عجل تعود إلى الوراء
طريقة زحفه إلى الخلف كأنه يسوي خرابيش
جعلتني أسميه دوودل
حتى امي وأبي مع الوقت أصبحوا ينادونه بهذا الاسم
فهو أفضل من وليام أرمسترونغ
يمكن اعادة تسميتي لأخي كان أفضل شئ أنا صنعته له ..
لأنه لا يوجد أحد اسمه دوودل
بالرغم من أن دوودل تعلم الزحف .. إلا أنه لم تبدو عليه أي علامة للمشي ... إلا أنه لم يكن كسولا ..
في هذا الوقت صنع له والدي عربة
أنا أسحبه حولنا.. حتي يلتقط قبعتي ..
دوودل بدأ يبكي ليذهب معي
وأمي نادتني : خذ دوودل معك
لقد كان عبئا ثقيلا ..
الطبيب قال عليه ألا يكثر الخروج .. حر جدا ، بارد جدا ، وألا يتعب كثيرا .. وأن يعامل برفق ..
قائمة طويلة بألا له ..
مع كل هذا انا تجاهلته مرة واحدة ونحن خارج المنزل
جلده حساس جدا
وهو يرتدي قبعة قش كلما خرجنا
عندما كان مصرا على ان يتسلق من جانبي عربته .. قبعته سقطت من على أذنيه .. كان مشهدا ( يعني فصل غريب )
أخيرا قمت أضربه ..
دوودل أخي وهو سيبقى متشبثا بي للأبد ... لا حل ... ماذا سأفعل ؟!
لذا جررته عبر حقول القطن المحترقة ليحترق معها ... لم أكن أعرف غيرها .. مستنقع السيدة العجوز .

دارت عيناه بتعجب محدقا حوله
مد يداه الصغيرتان إلى الأعشاب ثم بدأ يبكي
أما من ملاذ ...ماذا حدث ؟! أسأل بانزعاج
انه جميل جدا .. هو يقول
جميل جدا
جميل جميل جميل جدا
بعد ذلك اليوم ..
ذهبت ودوودل إلى مستنقع السيدة العجوز ..
قليل من القسوة مع كثير من الحب ( تعاملي معه )
بقدر ما .. دمنا يحمل أحيانا جيناتنا
وفي بعض الأحيان لا أستلطف دووودل
في أحد الأيام أخذته إلى الدور العلوي
وأريته نعشا
وأخبرته أنه له وكيف كنا نتوقعه أنه سيموت
دوودل جلس في التابوت مدة طويلة ثم قال انه ليس لي
قلت له : بل لك
وقبل ان اساعدك للنزول من الدور العلوي عليك أن تمسكه
قال لاأريد مسكه
اذن سأتركك هنا وعليك النزول بنفسك
لا تتركني أخي .. قالها باكيا
اتكأ على التابوت ويداه ترتعشان
عندما لمس التابوت صرخ صائحا آآآو
دوودل كان مشلولا لذا وضعته على كتفي وحملته إلى اسفل
ثم إلى الخارج حيث اشعة الشمس
وهو مستاء مني
باكيا: لا تتركني لا تتركني
لما كان دوودل في الخامسة
كنت أحرج من أن أخي لا يستطيع المشي
لذا كنت أجلس لأعلمه
نزلنا في مستنقع السيدة العجوز
كان الربيع
وكانت رائحة الأزهار في كل مكان كأغنية حزينة
قلت له
سأعلمك المشي دوودل
لا استطيع المشي أخي
من قال ذلك ؟!
أمي .. الطبيب .. كل الناس
لا انت تستطيع أن تمشي ..
نهضته من ذراعيه ليقوم
سقط على العشب
كأن رجله ليس لها عظام
كنت مصرا على تعليمه المشي
دوودل يخصني
لا أعلم .. كنت سعيدا متعجبا
البذور التي تحملها أشجار الكروم تذبل ثم تحيا
صيفا كنا كل يوم نذهب لشجرة الصنوبر بجانب مستنقع العجوز
وأجعله يقف على قدمه لوقت طويل كل عصر
وكان يتعب من ذلك
فأقول له
دوودل أنت لا تريد ان تتعلم المشي
فيقول بلى
اذن عليك أن تحاول مجددا
اذا لم تحاول لن تتعلم
ثم رسمت له صورة لرجل عجوز شعره أبيض
ستكون هكذا وأنت لا تزال في عربتك هذه
أخيرا
في يوم ما
بعد عدة أسابيع
من التمارين
هو وقف لثوان قليلة
عنما أحس بذلك
امسكته بذراعي وعانقته
الآن نعرف أننا نستطيع أن نفعلها
نأمل ألا يستغرق ذلك زمنا طويلا
في فطار يوم اخترناه ... بينما أمي وأبي وعمتي في غرفة المعيشة
أخذت دوودل في عربته إلى الباب كالعادة ثم أخبرتهم أن يسديروا للخلف
وأخذت منهم قسم ألا يسترقوا أي نظرة
ساعدت دووودل
فلما وقف لوحده سمحت لهم بالنظر
هم يسمعون خطوات دوودل وهو يمشي إلى مكانه حول الطاولة ويجلس هناك
أمي بدأت تبكي وركضت له واحتضنته وقبلته وأبي احتضنه كذلك
أما أنا فذهبت بجانب عمتي نايسي التي كانت تشكر الله عند الباب
رقصنا فرحا جميعا
بعد ذلك أخبرهم دوودل بأني من علمه وساعده حتى استطاع المشي
فجاء الجميع لي يعانقوني فانهرت بالبكاء
بعد بضع أشهر استطاع دوودل المشي جيدا ووضعنا عربته في الدور العلوي للأبد
نجحت في تعليم دوودل المشي ولم أعرف بعدها المستحيل
طورت له برنامجا بمعرفة أبي وأمي بالطبع
أريد أن اعلمه الركض والسباحة وتسلق الأشجار والصيد
الآن هو يؤمن بقدراتي
قررت أن يدخل دوودل المدرسة
في يوم حار ذهبنا إلى الجزيرة وأعطيته دروسا في السباحة وركوب القوارب
لم يتبق على المدرسة سوى بضع أسابيع
علمته السباحة فلما دخل الماء في عينه بكى دوودل
التزمته أوو دودل ستفعلها
أريدك ان تكون مختلفا عن أي شخص في المدرسة
أصابت دوودل الحمى
لمست أمي راسه وسألته : أأنت مريض؟
بالليل لم ينم جيدا
جئته وقلت استيقظ دوودل انه مساء السبت
والمدرسة لم يتبقى عليها شيئ ولم نكمل برنامجنا علينا اكماله
نحن متأخرون جدا
جلست بجانب والدي وامي ودوودل على الطاولى لتناول الغداء لم أجد خبزا .. لقد كان الجو حارا
فتحنا الأبواب والنوافذ
في المطبخ عمتي لها أزيز خفيف
فجأة سمعنا صوتا غريبا
توقف دوودل عن الأكل
بقي فمه مفتوحا بلقمته
وعيناه مشدوهتان
ما هذا ؟
قفزت من كرسيي ووصلت للباب
بينما صاحت أمي عد اجلس على كرسيك
من فضلك
دوودل انزلق بعض ياردات عن مكانه
كان دوودل ينظر إلى شجرة البليد :
انه طائر أحمر عظيم
طائر ينعق بصوت عال ثانية
امي وابي خرجوا بعض ياردات من الباب
وضعنا أيدينا على أعيننا من شدة وهج الشمس
الطائر بحجم الدجاجة
ولونه قرمزي وله رجلان طويلان
انخفضت اجنحته الضخمة ببطئ
دوودل شبك يديه عند حنجرته
ولم أره يجلس لمدة طويلة
ما هذا ؟ سأل دوودل
في هذه اللحظة بدأ يرفرف لكن جناحيه غير منسقان وسط خفقان كثير ... هوى بالارض واهتز رغم صلابة الشجرة
قال ابي: اجلب لي كتاب الطيور
ركضت إلى البيت وجلبته
قلب صفحات الكتاب .. ثم قال والدي انه ابو منجل
يعيش في فلوريدا شمال امريكا
العاصفة جاءت به إلى هنا
فكرنا كيف أنه قطع كل هذه الأميال ليموت هنا على هذه الشجرة
حالما انهيت طعامي
دود ل وانا اسرعنا إلى الجزيرة
الوقت قصير
استغرق دوودل وقتا طويلا ليتلاءم مع بقية الأولاد في المدرسة عندما تبدأ ..
بعد ان استغرقنا وقتا طويلا .. وضعنا المجاديف في مكانها
امسك دوودل أداة للمساعدة في حالة الجزر
سحابة سوداء بدأت تقترب من الجنوب الغربي
وهو ينظر لها محاولا الاسراع بالتجديف
حينما قطعنا شوطا كانت هي في نص السماء وبدأ هدير الرعد
الشمس اختفت وحل الظلام
احس دوودل بالتعب
عندما توقف .. انهار من على القارب على الطين
جرف اسطول حربي عابر سرطانات البحر مع مسير الأعشاب
انا ساعدته ورفعته عن الطين
ابتسم مسرورا
شعرنا بالخوف
لذا عدنا للبيت نسابق العاصفة
الضوء قليل الآن
ومن الخوف مشى خلفي حافظ على خطواته كعبه بجانب كعبي
مشيت بسرعة ومشى بسرعة
انها ستمطر الآن
هزيم الرعد تصم الآذان قد يميت
وفي هذه اللحظة وقبل هطول المطر سمعت دوودل يصيح باكيا
اخي اخي لا تتركني
معرفة دوودل وخططي لم تسفر عن شيئ
كانت لحظات مريرة
جريت مسرعا وتركته خلفي
الرياح والأمطار مرعبة
لم أجري بعيدا لأني كنت متعبا
توقفت وانتظرت دوودل
صوت المطر في كل مكان
لكن العاصفة هدأت
توقفت وانتظرت
لكن لا احد جاء
أخيرا قررت العودة له فوجدته متكوم تحت شجيرة باذنجان على جانب الطريق .. جلس على الارض .. غطى وجهه بيده
هيا دوودل لنذهب ... قلت له
لم يجب
لذا وضعت يدي على رأسه وداعبته
هو سقط للوراء
وفمه ينزف
عنقه وقميصه من امام ملطخ بالأحمر
دوودل دوودل
ابكي
لكنه لا يرد
دوودل
صرخت بصوت أعلى من صوت العاصفة
وألقيت بجسدي على جسده أرضا
لمدة طويلة حتى بدا كأننا سنبقى للأبد مستلقين
كمن البكاء في هذه الفترة
غطانا طائر ابو منجل القرمزي بلونه الأحمر الفاتح من المطر ...

http://www.*********/vb/new2009/buttons/viewpost.gif (http://www.*********/vb/showthread.php?p=46#post46)

Even before this last sentence we are told that Doodle "had been bleeding from the mouth, and his neck and the front of his shirt were stained a brilliant red" doodle is associated with the scarlet ibis, as you will recall, earlier in the story when we see him providing a burial for the bird. Doodle's deep sympathy for the ibis focuses the reader's attention to the striking similarity between the boy and the bird. In this way, the scarlet ibis becomes a symbol which helps to clarify the them of this story.
2- other poss Ible themes :

* *Determination makes the impossible po ssible.
Doodle says he can not walk because the doctor, his mother and every body else said that he could not walk. Through the determination of his brother and his doodle's own determination, he is able to do the impossible , providing medicine wrong.

*when prides wins over love, the result is tragedy*
The brother narrator loves his younger brother and has some very sympathetic feelings towards him; it seems that his pride, his feelings ashamed of having a crippled brother made him push poor doodle beyond his capalities.

*familial and social pressure can be de******ive to the individual.*

The pressure is practiced by the family, namely the brother /narrator who ask doodle: do you want to be different from every body else you start school. The brother/ narrator is trying to pressure doodle to be like every body else, to conform, to fit in.

*the title*
*symbols*
There are many symbols in this story which foreshadow the coming tragedy. The primary symbol is the scarlet ibis as discussed above. Colours are used a symbols.
Foreshadowing means that the auther gives the reader hints or clues of what is going to happen in the future of the story.
*other symbols*
- summer was dead
- the bleeding tree.
*setting points to the meaning of the story . positive accomplishments as a result of the determination on the part of the narrator and doodle are reflected in the following de******ion of seting:lines 108-109, 134-135,194-196..

The particular of plot are what make any theme possible.
The two characters, the narrator and doodle, are essential in the bringing out the themes.

The narrator pride of view which overcome his love for his brother can be seen as a flaw in his character.

This narrator is similar to the narrator in Araby . he is now an adult who is narrating a past event.

غلا الروح
11-08-2012, 11:27 PM
الكتاب الثاني :

الأشياء المهمة في u 1 :


1- ص 8 : طريقة الكتابة الأكاديمية التي يكتبها الطلبة والأساتذة الجامعيين :
تعتمد على :
ذكر المصادر – المقارنة والمباينة أثناء كتابة بودي الموضوع – الخاتمة


2- المقال : يكتب بأسلوب غير خيالي ومن وجهة نظر معينة ويتكون من 5 فقرات .


3- لكتابة المقال : ص 10 : نضع سؤال كبير في المخ ونبدأ بتحليل الكلمة الرئيسية التي هي فكرة وعنوان المقال ثم نبدأ بتحليله


4- مراحل الكتابة : ما قبل الكتابة ( وضع الأفكار وخارطة الطريق ) – الكتابة ( جواب السؤال الكبير وتحليله – اشارات موحية للقارئ- وجهة نظرك في الموضوع – اضافة اراء معتبرة بأدلتها- التنقل والربط الصحيح بين الجمل والعبارات ) – ما بعد الكتابة ( المراجعة والتجييك )




الأشياء المهمة في u 2

ص 16


1- معرفة المصادر وطريقة كتابتها .

2- تكتب المراجع مرتبة حسب الحروف بحسب ( اسم عائلة الكاتب –عنوان العمل – مكان النشر- تاريخ النشر )

3- جمع المادة ( أنواع المصادر : مطبوعة – الكترونية ) ص 17

4- ص 18 : تقييم المادة المجموعة لكتابة الموضوع ثم أخذ الصالح منها وترك الذي لا يصلح

5- ص 19 :المصادر : رئيسية وثانوية ( مقالات ناقشت الموضوع ) وثالثة ( مقالات ناقشت المقالات الثانوية )

6- ص 21 : القراءة النهائية :قراءة دقيقة لجمع التفاصيل وتنظيم الفكر .
أ‌- وعليه ينبغي تحديد غرض الكاتب من مقاله ( اقناع – تزويد معلومات –وصف شئ – نقد ....)
ب‌- لغة الكتابة : جدلية – ساخرة – جدية
ت‌- النقطة التي انطلق منها الكاتب : اوضحها أم أخفاها

7- ص 24 : الكتابة النهائية :
خطوات الكتابة تحوي : مقارنة – مباينة – تقييم المادة والأفكار- المصادر

8- ص 26 : فائدة التضليل والتخطيط :
أ‌- تنتبه على النص
ب‌- تركز على الفكرة الرئيسية
ت‌- تترك انطباع على النص للرجوع اليه

9- ص 27 : كتابة التلخيص :
أ‌- قراءة المقال بحرص
ب‌- قراءة النص لأخذ الملاحظات – علامات التنصيص " – الأراء الرئيسية – جدلية الأدلة – الأمثلة – الاستنتاج.
ت‌- الكتابة على ورقة خارجية ( جمل تختارها – اسم الكاتب – العنوان- الأفكار الرئيسية )
ث‌- كتابة جملة واحدة تلخص كل فكرة رئيسية
ج‌- اضافة جمل من عندك تفيد الموضوع
ح‌- اعادة الكتابة من المسودة بدقة ومراجعة ما تم اغفاله
خ‌- التنقيح – اضافة كلمات - النقل – تفاصيل اضافية للحاجة

10 – ص 28 : النقد : ورقة قصيرة لمقال او كتاب تبدأ بملخص وتكمل بتقييم النص الأصلي ( وهو القراءة ليس للقراءة بل لمعرفة كيفية كتابة النص المنتقد ) وهو نوعان نقد أدبي ونقد غير أدبي .

10- ص 29 : الدمج : هو دمج مصدرين أو أكثر عند كتابة المقال مختصرا المصادر حيث يكون دمج وتقييم الأفكار من مصادر متعددة وتركيبها بشكل موزون وعقلاني وصحيح تناسب المقال .



الأشياء المهمة في u3


1- ص 34 : Brainstorming شحذ الذهن بسرعة شديدة لتوفير الأفكار للكتابة وتحتاج ملاحظة :
أ‌- الترقيم
ب‌- ربط العلاقات
ت‌- وضع أسئلة مهمة
ث‌- الكتابة الأولية

2- مهم جدا ملاحظة أشكال الرسم في ص 35 : يمكن يطلب منك وضع الأفكار على هيئة a cluster

3- ص 37 outline استخراج العناصر المهمة
ممكن يكلب منك عمل outline ( بنية المقال ) يعني مختصر للعمل : على الخطوات التالية :
أ‌- المقدمة + الفكرة الرئيسية التي تشرح العنوان على ألا يتجاوز ذلك 3 أسطر
ب‌- topic sentence وهم 3 توبيكات يتكون كل توبيك من 3 جمل مساعدة تختص بجملة التوبيك نفسه على أن يراعى ترتيب الأفكار
ت‌- الخاتمة
انتبه اذا اكتفى ب outline فيكفي أما اذا طلب منك ثم اكتب الموضوع بناء عليه فيجب كتابة outline اولا ثم كتابة الموضوع تفصيليا أما اذل لم يطلب ذلك فاكتفي ب outline

4- ص 39 : الآراء والنظرية :
أ – عنوان الموضوع
ب- مناقشة الموضوع

5- ص 40 : عناصر thesis :
أ‌- الأشياء التي تناقشها
ب‌- الأدلة والمصادر
ت‌- توضح أهميته